پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢ - فصل ششم محمّد از زبان محمّد
٢٣٧. عنه صلى الله عليه و آله: فَضَّلني رَبيَّ عَلَى الأنبِياءِ بِأربَعٍ: أُرسِلتُ إلَى النَّاسِ كافَّةً، وجُعِلَت لِيَ الأرضُ كُلُّها ولِأُمَّتي مَسجِدا وطَهورا ... ونُصِرتُ بِالرُّعبِ مَسيرَةَ شَهرٍ يَقذِفُهُ في قُلوبِ أعدائي، و أُحِلَّ لِيَ الغَنائِمُ.[١]
٢٣٨. عنه صلى الله عليه و آله: مَنَّ عَلَيَّ رَبِّي وقَالَ لي: يا مُحَمَّدُ ... نَصَرتُكَ بِالرُّعبِ الَّذي لَم أنصُر بِهِ أحَداً.[٢]
٢٣٩. عنه صلى الله عليه و آله: أُعطيتُ خَمسا لَم يُعطَها أحَدٌ قَبلي: جُعِلَت لِيَ الأرضُ مَسجِدا وطَهورا، ونُصِرتُ بِالرُّعبِ، و أُحِلَّ لِيَ المَغنَمُ، و أُعطيتُ جَوامِعَ الكَلِمِ، و أُعطيتُ الشَّفاعَةَ.[٣]
٢٤٠. عنه صلى الله عليه و آله في بَيانِ فَضلِهِ عَلى إبراهيمَ عليه السلام: إن كانَ إبراهيمُ عليه السلام خَليلَهُ فَأنا مُحَمَّدٌ حَبيبُهُ.[٤]
٢٤١. عنه صلى الله عليه و آله: أمَا وَاللّهِ، إنِّي لَأمينُ مَن فِي السَّماءِ، و أمينُ مَن فِي الأرضِ.[٥]
٢٤٢. عنه صلى الله عليه و آله: ما خَلَقَ اللّهُ خَلقا أفضَلَ مِنِّي، ولا أكرَمَ عَلَيهِ مِنِّي.[٦]
٢٤٣. عنه صلى الله عليه و آله: إنِّي كُنتُ أوَّلَ مَن آمَنَ بِرَبِّي، و أوَّلَ مَن أجابَ حَيثُ أخَذَ اللّهُ ميثاقَ النَّبِيِّينَ
و أشهَدَهُم عَلى أنفُسِهِم: أ لَستُ بِرَبِّكُم؟ فَكُنتُ أنا أوَّلَ نَبيٍّ قالَ: بَلى.[٧]
[١] تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ١١٢، السنن الكبرى: ج ١ ص ٣٤٠ ح ١٠٥٩ كلاهما عن أبي امامة، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٣٤٣.
[٢] علل الشرايع: ص ١٢٨ ح ٣ عن جابر بن عبد اللّه، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٩٣ ح ٢٧.
[٣] الخصال: ص ٢٩٢ ح ٥٦ عن ابن عبّاس، الأمالي للصدوق: ص ٢٨٥ ح ٣١٥ عن إسماعيل الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣١٣ ح ١.
[٤] الاحتجاج: ج ١ ص ١١٠ ح ٢٩ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٩٠ ح ٣.
[٥] تفسير ابن كثير: ج ٤ ص ٤٦٦ عن أبي رافع، كنز العمّال: ج ١١ ص ٤٥٧ ح ٣٢١٤٧.
[٦] عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٢٦٢ ح ٢٢، علل الشرائع: ص ٥ ح ١ كلاهما عن عبد السلام بن صالح الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٣٤٥ ح ٥٦.
[٧] الكافي: ج ٢ ص ١٠ ح ١ و ج ١ ص ٤٤١ ح ٦، علل الشرائع: ص ١٢٤ ح ١ كلّها عن صالح بن سهل عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٥ ص ١٥ ح ٢١.