پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - د نهايت خُشوع در نماز
٢٠٤. فلاح السائل: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ كَأنَّهُ ثَوبٌ مُلقى.[١]
ه سيرَتُه في الصِّيامِ
٢٠٥. الإمام الصّادق عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أوَّلَ ما بُعِثَ يَصومُ حَتَّى يُقالَ: ما يُفطِرُ، ويُفطِرُ حَتَّى يُقالَ: ما يَصومُ! ثُمَّ تَرَكَ ذلكَ وصامَ يَوما و أفطَرَ يَوما وهوَ صَومُ داودَ عليه السلام، ثُمَّ تَرَكَ ذلِكَ وصامَ الثَّلاثَةَ الأيَّامِ الغُرِّ، ثُمَّ تَرَكَ ذلِكَ وفَرَّقَها في كُلِّ عَشرَةِ أيَّامٍ يَوما؛ خَميسَينِ بَينَهُما أربِعاءُ، فَقُبِضَ عَلَيهِ و آله السَّلامُ وهُو يَعمَلُ ذلِكَ.[٢]
و ذِكرُ اللّهِ عِندَ الجُلوسِ وَالقيامِ
٢٠٦. المناقب لابن شهر آشوب: كانَ [صلى الله عليه و آله] لا يَقومُ ولا يَجلِسُ إلَّا عَلى ذِكرِ اللّهِ.[٣]
٢٠٧. الإمام الصّادق عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ لا يَقومُ مِن مَجلِسٍ وإن خَفَّ، حَتّى يَستَغفِرَ اللّهَ عَزَّوجَلَّ خَمسا وعِشرينَ مَرَّةً.[٤]
٥/ ٦
كلامٌ جامع في خَصائِصِهِ
٢٠٨. الإمام الحسن عليه السلام: سَأَلتُ خالي هِندَ بنَ أبي هالَةَ عَن حِليَةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وكانَ وَصّافا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: كانَ رَسولُ اللّهِ فَخما مُفَخَّما، يَتَلأَلأَ وَجهُهُ تَلأَلُؤَ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ، أطوَلَ مِنَ المَربوعِ و أقصَرَ مِنَ المُشَذَّبِ[٥]، عَظيمَ الهامَةِ، رَجِلَ الشَّعرِ، إذَا
انفَرَقَت عَقيقَتُهُ[٦] فَرَقَ، وإلَّا فَلا يُجاوِزُ شَعرُهُ شَحمَةَ أُذُنَيهِ إذا هُوَ وَفرَةٌ، أزهَرَ اللَّونِ، واسِعَ الجَبينِ، أزَجَ[٧] الحاجِبَينِ، سوابِغَ في غَيرِ قَرَنٍ بَينَهُما عِرقٌ يُدِرَّهُ الغَضَبُ، أقنَى العِرنينِ، لَهُ نورٌ يَعلوهُ يَحسَبُهُ مَن لَم يَتَأَمَّلهُ، أشَمَّ، كَثَّ اللِّحيَةِ، سَهلَ الخَدَّينِ، ضَليعَ الفَمِ، أشنَبَ[٨] مُفَلَّجَ الأَسنانِ، دَقيقَ المَسرُبَةِ[٩] كَأَنَّ عُنُقَهُ جيدُ دُميَةٍ في صَفاءِ الفِضَّةِ، مُعتَدِلَ الخَلقِ، بادِنا مُتَماسِكا، سَواءَ البَطنِ وَالصَّدرِ، بَعيدَ ما بَينَ المَنكِبَينِ، ضَخمَ الكَراديسِ، أنوَرَ المُتَجَرِّدِ، مَوصولَ ما بَينَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعرٍ يَجري كَالخَطِّ، عارِيَ الثَّديَينِ وَالبَطنِ وما سِوى ذلِكَ، أشعَرَ الذِّراعَينِ وَالمَنكِبَينِ و أعالِيَ الصَّدرِ، طَويلَ الزَّندَينِ رَحبَ الرَّاحَةِ، شَثنَ الكَّفَينِ وَالقَدَمَينِ، سائِلَ الأَطرافِ، سَبطَ العَصَبِ[١٠]، خُمصانَ الأَخمَصَينِ، فَسيحَ القَدَمَينِ يَنبو عَنهُمَا الماءُ، إذا زالَ زالَ تَقَلُّعا، يَخطو تَكَفيِّا ويَمشي هَونا، ذَريعَ المِشيَةِ إذا مَشى كَأنَّما يَنحَطُّ مِن صَبَبٍ، وإذَا التَفَتَ التَفَتَ جَميعا، خافِضَ الطَّرفِ، نَظَرُهُ إلَى الأرضِ أطوَلُ مِن نَظَرِهِ إلَى السَّماءِ، جُلُّ نَظَرِهِ المُلاحَظَةُ، يَبدُرُ مَن لَقِيَهُ بِالسَّلامِ.
قالَ: قُلتُ: صِف لي مَنطِقَهُ.
فَقالَ: كانَ صلى الله عليه و آله مُتَواصِلَ الأَحزانِ، دائِمَ الفِكرَةِ لَيسَت لَهُ راحَةٌ، ولا يَتَكَلَّمُ في غَيرِ حاجَةٍ، يَفتَتِحُ الكَلامَ ويَختِمُهُ بِأَشداقِهِ، يَتَكَلَّمُ بِجَوامِعِ الكَلِمِ فَصلًا لا فُضولَ فيهِ ولا تَقصيرَ، دَمِثا لَيسَ بِالجافي ولا بِالمَهينِ، تَعظُمُ عِندَهُ النِّعمَةُ وإن دَقَّت، لا يَذُمُّ مِنها شَيئا، غَيرَ أنَّهُ كانَ لا يَذُمُّ ذَوَّاقا ولا يَمدَحُهُ.
ولا تُغضِبُهُ الدُّنيا وما كانَ لَها، فَإِذا تُعوطِيَ الحَقُّ لَم يَعرِفهُ أحَدٌ، ولَم يَقُم لِغَضَبِهِ شَيءٌ حَتَّى يَنتَصِرَ لَهُ. وإذا أشارَ أشارَ بِكَفِّهِ كُلِّها، وإذا تَعَجَّبَ قَلَبَها، وإذا تَحَدَّثَ قارَبَ يَدَهُ اليُمنى مِنَ اليُسرى فَضَرَبَ بِإِبهامِهِ اليُمنى راحَةَ اليُسرى، وإذا غَضِبَ أعرَضَ بِوَجهِهِ و أشاحَ، وإذا فَرِحَ غَضَّ طَرفَهُ، جُلُّ ضِحكِهِ التَّبَسُّمُ، يَفتَرُّ عَن مِثلِ حَبِّ الغَمامِ.
قالَ الحَسَنُ عليه السلام: فَكَتَمتُ هذَا الخَبَرَ عَنِ الحُسَينِ عليه السلام زَمانا، ثُمَّ حَدَّثتُهُ فَوَجَدتُهُ قَد سَبَقَني إلَيهِ وسأَلَهُ عَمّا سَأَلتُهُ عَنهُ فَوَجَدتُهُ قَد سَأَلَ أباهُ عَن مَدخَلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ومَخرَجِهِ ومجلِسِهِ وشَكلِهِ، فَلَم يَدَع مِنهُ شَيئا.
قالَ الحُسَينُ عليه السلام: سَأَلتُ أبي عليه السلام عَن مَدخَلِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: كانَ دُخولُهُ لِنَفسِهِ مَأذونا لَهُ في ذلِكَ فَإذا أوى إلى مِنزِلِهِ جَزَّأَ دُخولَهُ ثَلاثَةَ أجزاءٍ: جُزءا للّهِ تَعالى، وجُزءا لأِهلِهِ، وجُزءا لِنَفسِهِ. ثُمَّ جَزَّأَ جُزءَهُ بَينَهُ وبَينَ النَّاسِ، فَيَرُدُّ ذلِكَ بِالخاصَّةِ عَلَى العامَّةِ ولا يَدَّخِرُ عَنهُم مِنهُ شَيئا، وكانَ مِن سيرَتِهِ في جُزءِ الأُمَّةِ إيثارُ أهلِ الفَضلِ بِإذنِهِ وقَسمُهُ عَلى قَدرِ فَضلِهِم فِي الدِّينِ، فَمِنهُم ذُو الحاجَةِ، ومِنهُم ذُو الحاجَتَينِ، ومِنهُم ذُو الحَوائِجِ، فَيَتَشاغَلُ ويَشغَلُهُم فيما أصلَحَهُم و أصلَحَ الأُمَّةَ مِن مَسألَتِهِ عَنهُم، وإخبارِهِم بِالَّذي يَنبَغي، ويَقولُ: لِيُبلِغِ الشَّاهِدُ مِنكُمُ الغائِبَ، و أبلِغوني حاجَةَ مَن لا يَقدِرُ عَلى إبلاغِ حاجَتِهِ، فَإِنَّهُ مَن أبلَغَ سُلطانا حاجَةَ مَن لا يَقدِرُ عَلى إبلاغِها ثَبَّتَ اللّهُ قَدَمَيهِ يَومَ القِيامَةِ، لا يَذكُرُ عِندَهُ إلَّا ذلِكَ، ولا يَقبَلُ مِن أحَدٍ غَيرَهُ[١١] يَدخُلونَ رُوَّادا، ولا يَفتَرِقونَ إلَّا عَن ذَواقٍ، ويَخرُجونَ أدِلَّةً فُقَهاءَ.
فَسَأَلتُهُ عَن مَخرَجِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَيفَ كانَ يَصنَعُ فيهِ؟ فَقالَ: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَخزُنُ لِسانَهُ إلَّا عَمَّا يَعنيهِ، ويُؤلِفُهُم ولا يُنَفِّرُهُم، ويُكرِمُ كَريمَ كُلِّ قَومٍ ويُوَلِّيهِ عَلَيهِم،
ويَحذَرُ النَّاسَ ويَحتَرِسُ مِنهُم مِن غَيرِ أن يَطوِيَ عَن أحَدٍ بُشرَهُ ولا خُلُقَهُ، ويَتَفَقَّدُ أصحابَهُ، ويَسألُ النَّاسَ عَمَّا فِي النَّاسِ، ويُحَسِّنُ الحَسَنَ ويُقَوِّيهِ، ويُقَبِّحُ القَبيحَ ويوهِنُهُ. مُعتَدِلَ الأَمرِ غَيرَ مُختَلِفٍ، لا يَغفُلُ مَخافَةَ أن يَغفُلوا أو يَمَلُّوا، ولا يُقَصِّرُ عَنِ الحَقِّ، ولا يَجوزُهُ الَّذينَ يَلونَهُ مِنَ النَّاسِ، خِيارُهُم أفضَلُهُم عِندَهُ، و أعَمُّهُم نَصيحَةً لِلمُسلِمينَ و أعظَمُهُم عِندَهُ مَنزِلَةً أحسَنُهُم مُواساةً ومُؤازَرَةً.
قالَ: فَسَأَلتُهُ عَن مَجلِسِهِ، فَقالَ: كانَ صلى الله عليه و آله لا يَجلِسُ ولا يَقومُ إلَّا عَلى ذِكرٍ، ولا يوطِنُ الأَماكِنَ ويَنهى عَن إيطانِها، وإذَا انتَهى إلى قَومٍ جَلَسَ حَيثُ يَنتَهي بِهِ المَجلِسُ ويأمُرُ بِذلِكَ، ويُعطي كُلَّ جُلَسائِهِ نَصيبَهُ حَتَّى لا يَحسَبُ أحَدٌ مِن جُلَسائِهِ أنَّ أحَدا أكرَمُ عَلَيهِ مِنهُ، مَن جالَسَهُ صابَرَهُ حَتَّى يَكونَ هُوَ المُنصَرِفَ عَنهُ، مَن سَألَهُ حاجَةً لَم يَرجِع إلَّا بِها أو بِمَيسورٍ مِنَ القَولِ، قَد وَسِعَ النَّاسَ مِنهُ خُلُقُهُ، وصارَ لَهُم أبا رَحيما وصاروا عِندَهُ فِي الحَقِّ سَواءً، مَجلِسُهُ مَجلِسُ حِلمٍ وحَياءٍ وصِدقٍ و أمانَةٍ، لا تُرفَعُ فيهِ الأَصواتُ، ولا تُؤبَنُ فيهِ الحُرَمُ، ولا تُثَنَّى[١٢] فَلَتاتُهُ، مُتَعادِلينَ مُتَواصِلينَ فيهِ بِالتَّقوى مُتَواضِعينَ، يُوَقِّرونَ الكَبيرَ ويَرحَمونَ الصَّغيرَ، ويُؤثِرونَ ذَا الحاجَةِ، ويَحفَظونَ الغَريبَ.
فَقُلتُ: كَيفَ كانَ سيرَتُهُ في جُلَسائِهِ؟ فَقالَ: كانَ دائِمَ البِشرِ، سَهلَ الخُلُقِ، لَيِّنَ الجانِبِ لَيسَ بِفَظٍّ ولا غَليظٍ ولا صَخَّابٍ ولا فَحَّاشٍ ولا عَيَّابٍ ولا مَزّاحٍ ولا مَدَّاحٍ، يَتَغافَلُ عَمَّا لا يَشتَهي، فَلا يُؤيِسُ مِنهُ، ولا يُخَيِّبُ فيهِ مُؤَمِّليهِ. قَد تَرَكَ نَفسَهُ مِن ثَلاثٍ: المِراءِ وَالإِكثار وما لا يَعنيهِ، وتَرَكَ النَّاسَ مِن ثَلاثٍ: كانَ لا يَذُمُّ أحَدا ولا يُعَيِّرُهُ، ولا يَطلُبُ عَثَراتِهِ ولا عَورَتَهُ، ولا يَتَكَلَّمُ إلَّا فيما رَجا ثَوابَهُ، إذا تَكَلَّمَ أطرَقَ جُلَساؤهُ كَأنَّما عَلى رُؤوسِهِمُ الطَّيرُ، وإذا سَكَتَ تَكَلَّموا ولا يَتَنازَعونَ عِندَهُ
الحَديثَ، وإذا تَكَلَّمَ عِندَهُ أحَدٌ أنصَتوا لَهُ حَتَّى يَفرُغَ مِن حَديثِهِ، يَضحَكُ مِمَّا يَضحَكونَ مِنهُ، ويَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَّبونَ مِنهُ، ويَصبِرُ لِلغَريبِ عَلَى الجَفوَةِ فِي المَسألَةِ وَالمَنطِقِ حَتَّى أن كانَ أصحابُهُ لَيَستَجلِبونَهُم، ويَقولُ: إذا رَأَيتُم طالِبَ حاجَةٍ يَطلُبُها فَأرفِدوهُ، ولا يَقبَلُ الثَّناءَ إلَّا مِن مُكافِىً، ولا يَقطَعُ عَلى أحَدٍ كَلامَهُ حَتَّى يَجوزَهُ فَيَقطَعَهُ بِنَهيٍ أو قِيامٍ.
قالَ: فسَأَلتُهُ عن سُكوتِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله. فَقالَ عليه السلام: كانَ سُكوتُهُ عَلى أربَعٍ: الحِلمِ وَالحَذَرِ وَالتَّقديرِ وَالتَّفكُّرِ، فَأمَّا التَّقديرُ فَفي تَسوِيَةِ النَّظَرِ وَالاستِماعِ بَينَ النَّاسِ، و أمَّا تَفَكُّرُهُ فَفيما يَبقى ويَفنى.
وجُمِعَ لَهُ الحِلمُ فِي الصَّبرِ فَكانَ لا يُغضِبُهُ شَيءٌ ولا يَستَفِزُّهُ.
وجُمِعَ لَهُ الحَذَرُ في أربَعٍ: أخذِهِ الحَسَنَ لِيُقتَدى بِهِ، وتَركِهِ القَبيحَ لِيُنتَهى عَنهُ، وَاجتِهادِهِ الرَّأيَ في إصلاحِ أُمَّتِهِ وَالقِيامِ فيما جَمَعَ لَهُم مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[١٣]
[١] فلاح السائل: ص ٢٨٩ ح ١٨٣، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤٨.
[٢] الكافي: ج ٤ ص ٩٠ ح ٢ عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٧٠ ح ٧٥.
[٣] المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ١٤٧، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ١٥٢ ح ٤.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٥٠٤ ح ٤ عن طلحة بن زيد، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٩٠ ح ٢٢٥٢، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٥٧ ح ٤٠.
[٥] المشذَّب: هو الطويل البائن الطُّول مع نَقص في لحمه، و أصله من النخلة الطويلة التي شُذّب عنها جريدها: أي قطّع و فرّق( النهاية: ج ٢ ص ٤٥٣« شذب»).
[٦] عقيقته: العَقُّ في الأصل: الشقّ والقطع، سُمّيت الشعرة الّتي يخرج المولود من بطن أُمّه وهي عليه عقيقة( لسان العرب: ج ١٠ ص ٢٥٧« عقق»).
[٧] أزجّ الحواجب؛ الزجج: تقوُّس في الحجاب مع طول في طَرفه وامتداد( النهاية: ج ٢ ص ٢٩٦« زجج»).
[٨] الشَّنب: البياض والبريق والتحديد في الأسنان( النهاية: ج ٢ ص ٥٠٣« شنب»).
[٩] المسربة: الشعر المُستدقُّ، النابت وسط الصدر إلى البطن( لسان العرب: ج ١ ص ٤٦٥« سرب»).
[١٠] في معاني الأخبار و بحار الأنوار:« سَبطَ القَصَب».
[١١] في معاني الأخبار و بحارالأنوار:« لا يُقَيِّدُ مِن أحَدٍ عَثرَةً».
[١٢] في معاني الأخبار:« لا تُنثى» ولعلّه هو الأصحّ.
[١٣] عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٣١٦ ح ١، معاني الأخبار: ص ٨٠ ح ١ كلاهما عن إسماعيل بن محمّد بن إسحاق عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ١٤٨ ح ٤.