پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠ - قرآن
«وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ».[١]
«هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ».[٢]
الحديث
٧٤. تاريخ بغداد: قالَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: مَن بَلَغَهُ القُرآنُ فَكَأ نّما شافَهتُهُ بهِ. ثُمَّ قَرَأ: «وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ».[٣]
٧٥. عنه صلى الله عليه و آله: أنا رَسولُ مَن أدرَكتُ حَيّا ومَن يولَدُ بَعدي.[٤]
٧٦. عنه صلى الله عليه و آله: أُرسِلتُ إلَى النَّاسِ كافَّةً، وبي خُتِمَ النَّبيُّونَ.[٥]
٧٧. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللّهَ بَعَثَ كُلَّ نَبيٍّ كانَ قَبلي إلى أُمَّتِهِ بِلِسانِ قَومِهِ، وبَعَثَني إلى كُلِّ أسوَدَ و أحمَرَ بِالعَرَبِيَّةِ.[٦]
٧٨. عنه صلى الله عليه و آله: أُعطيتُ خَمسا لَم يُعطَهُنَّ نَبِيٌّ كانَ قَبلي: أُرسِلتُ إلَى الأبيَضِ والأسوَدِ والأحمَرِ ....[٧]
٧٩. الإمام الصّادق عليه السلام: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أعطى مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله شَرائِعَ نوحٍ وإبراهيمَوموسى وعيسى ... و أرسَلَهُ كافَّةً إلَى الأبيَضِ وَالأسوَدِ، وَالجِنِّ وَالإنسِ.[٨]
[١] الأنبياء: ١٠٧.
[٢] التوبة: ٣٣.
[٣] تاريخ بغداد: ج ٢ ص ٥١، الدرّ المنثور: ج ٣ ص ٢٥٧ نقلًا عن ابن مردويه و أبي نعيم وكلاهما عن ابن عبّاس.
[٤] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ١٩١ عن الحسن، كنز العمّال: ج ١١ ص ٤٠٤ ح ٣١٨٨٥.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ١٩٢ عن أبي هريرة.
[٦] الأمالي للطوسي: ص ٥٧ ح ٨١، بشارة المصطفى: ص ٨٥ كلاهما عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣١٦ ح ٦.
[٧] الأمالي للطوسيّ: ص ٤٨٤ ح ١٠٥٩ عن عطاء بن السائب عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام.
[٨] المحاسن: ج ١ ص ٤٤٨ ح ١٠٣٥، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٢٤ ح ١٦.