پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢ - حديث
٣٩. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللّهَ بَعَثَني أن أقتُلَ جَميعَ مُلوكِ الدُّنيا، و أجُرَّ المُلكَ إلَيكُم، فَأجِيبوني إلى ما أدعوكُم إلَيهِ تَملِكوا بِهَا العَرَبَ، وتَدينُ لَكُم بِهَا العَجَمُ، وتَكونوا مُلوكا فِي الجَنَّةِ.[١]
٤٠. عنه صلى الله عليه و آله لَمَّا جَمَعَ خاصَّةَ أهلِهِ فِي ابتِداءِ الدَّعوَةِ وبَيَّنَ لَهُم آيَةَ النُّبُوَّةِ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، إنَّ اللّهَ بَعَثَني إلَى الخَلقِ كافَّةً وبَعَثَني إلَيكُم خاصَّةً، فَقالَ عَزَّوجَلَّ: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»[٢]، و أنا أدعوكُم إلى كَلِمَتَينِ خَفيفَتَينِ عَلَى اللِّسانِ، ثَقيلَتَينِ فِي الميزانِ، تَملِكونَ بِهِمَا العَرَبَ وَالعَجَمَ، وتَنقادُ لَكُم بِهِمَا الأُمَمُ، وتَدخُلونَ بِهِما الجَنَّةَ، وتَنجونَ بِهِما مِنَ النَّارِ: شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ و أ نِّي رَسولُ اللّهِ.[٣]
٤١. الطبقات الكبرى: لَمّا رَأت قُرَيشٌ ظُهورَ الإسلامِ وجُلوسَ المُسلِمينَ حَولَ الكَعبَةِسُقِطَ في أيديهِم، فَمَشَوا إلى أبي طالِبٍ ... قالوا: فأرسِل إلَيهِ فَلنُعطِهِ النَّصَفَ، فَأرسَلَ إلَيهِ أبو طالِبٍ، فَجاءَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يَابنَ أخي، هؤلاءِ عُمومَتُكَ و أشرافُ قَومِكَ وقَد أرادوا يُنصِفونَكَ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: قولوا أسمَع.
قالوا: تَدَعُنا وآلهتَنا، ونَدَعُكَ وإلهَكَ ....
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أرَأيتُم إن أعطَيتُكُم هذِهِ هَل أنتُم مُعطِيَّ كَلِمَةً إن أنتُم تَكَلَّمتُم بِها مَلَكتُم بِهَا العَرَبَ ودانَت لَكُم بِهَا العَجَمُ؟
فَقالَ أبو جَهلٍ: إنَّ هذِهِ لَكَلِمَةٌ مُربِحَةٌ، نَعَم و أبيكَ لَنَقولَنَّها وعَشرَ أمثالِها!
قالَ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللّهُ. فَاشمَأزُّوا ونَفَروا مِنها وغَضِبوا وقاموا.[٤]
[١] تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٧٦ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٣٤ ح ٧٧.
[٢] الشعراء: ٢١٤.
[٣] الإرشاد: ج ١ ص ٤٩، كشف اليقين: ص ٤٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٢٢.
[٤] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢٠٢ عن عبداللّه بن ثعلبة بن صغير العذري، تفسير الطبري: ج ٥ الجزء ٧ ص ٣١٠، الدرّ المنثور: ج ٣ ص ٣٣٨ كلاهما نقلًا عن السدّي نحوه.