پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - قرآن
«وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ».[١]
الحديث
٣٧. الإمام عليّ عليه السلام: انظُروا إلى مَواقِعِ نِعَمِ اللّهِ عَلَيهِم حينَ بَعَثَ إلَيهِم رَسولًا فَعَقَدَ بِمِلَّتِهِ طاعَتَهُم، وجَمَعَ عَلى دَعوَتِهِ أُلفَتَهُم؛ كَيفَ نَشَرَتِ النِّعمَةُ عَلَيهِم جَناحَ كَرامَتِها، و أسالَت لَهُم جَداوِلَ نَعيمِها، وَالتَفَّتِ المِلَّةُ بِهِم في عَوائِدِ بَرَكَتِها، فَأصبَحوا في نِعمَتِها غَرِقِينَ![٢]
٢/ ٤
الحُرِّيّةُ
الكتاب
«وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ».[٣]
«وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ».[٤]
«وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَ أَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ».[٥]
الحديث
٣٨. رسول اللّه صلى الله عليه و آله مِن كِتابِهِ إلى أهالي نَجرانَ: بِسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ،
مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّهِ إلى أُسقُفِ نَجرانَ و أهلِ نَجرانَ، إن أسلَمتُم فَإنِّي أحمَدُ اللّهَ إلَيكُمُ إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ. أمَّا بَعدُ، فَإنِّي أدعوكُم إلى عِبادَةِ اللّهِ مِن عِبادَةِ العِبادِ، و أدعوكُم إلى وَلايَةِ اللّهِ مِن وَلايَةِ العِبادِ.[٦]
[١] النحل: ٦٤.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٤٧٣ ح ٣٧، وانظر تمام الكلام.
[٣] الأعراف: ١٥٧.
[٤] النحل: ٣٦.
[٥] الزمر: ١٧.
[٦] تفسير الآلوسي: ج ٣ ص ١٨٦، الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٢٢٩ كلاهما نقلًا عن البيهقي في الدلائل عن سلمة بن عبد يشوع عن أبيه عن جدّه؛ بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٢٨٥.