پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠ - داستان مسلمان شدن يك عالم مسيحى
١/ ٣
شَهادَةُ مَن عِندَهُ عِلمُ الكِتابِ
الكتاب
«وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ».[١]
«أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ».[٢]
الحديث
١٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ» أنا، «وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» عَليٌّ.[٣]
١٥. الإمام عليّ عليه السلام في قَولِهِ تَعالَى: «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ»: رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله الَّذي كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ، و أنا الشَّاهِدُ لَهُ ومِنهُ.[٤]
١٦. الإمام الرِّضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام: أ نَّهُ كانَ يَومُ الجُمُعةِ يَخطُبُ عَلَى المِنبَرِ، فَقالَ: وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأ النَّسَمَةَ ما مِن رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ جَرَت عَلَيهِ المَواسي إلَّا وقَد نَزَلَت فيهِ آيَةٌ مِن كِتابِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ، أعرِفُها كَما أعرِفُهُ. فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما آيَتُكَ الَّتي نَزَلَت فيكَ؟ فَقالَ: إذا سَألتَ فَافهَم، ولا عَلَيكَ ألَّا تَسألَ عَنها غَيري، أَقَرَأتَ سورَةَ هودٍ؟ قالَ: نَعَم يا أميرَ المُؤمِنينَ.
قالَ: فَسَمِعتَ اللّهَ عَزَّوجَلَّ يَقولُ: «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ»؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فَالَّذي عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، وَالَّذي يَتلوهُ شاهِدٌ مِنهُ وهُو الشَّاهِدُ وهُوَ مِنهُ عَليُّ بنُ أبي طَالبٍ، و أنا الشَّاهِدُ و أنا مِنهُ صلى الله عليه و آله.[٥]
[١] الرعد: ٤٣.
[٢] هود: ١٧.
[٣] الدرّ المنثور: ج ٤ ص ٤١٠، كنزالعمّال: ج ٢ ص ٤٣٩ ح ٤٤٤٠ كلاهما نقلًا عن ابن مردويه عن الإمام عليّ عليه السلام؛ بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٣٩٣ ح ١٧.
[٤] الأمالي للمفيد: ص ١٤٥ ح ٥ عن عبّاد بن عبداللّه، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٣٩٠ ح ٩؛ كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٣٩ ح ٤٤٤١ نقلًا عن ابن أبي حاتم وابن مردويه و أبي نعيم في المعرفة.
[٥] الأمالي للطوسي: ص ٣٧١ ح ٨٠٠، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٣٨٦ ح ٢.