پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤ - فصل هفتم محمّد از زبان على
٢٦٤. عنه عليه السلام: حَتَّى أفضَت كَرامَةُ اللّهِ سُبحانَهُ وتَعالى إلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، فَأخرَجَهُ مِن أفضَلِ المَعادِنِ مَنبِتا، و أعَزِّ الأروماتِ مَغرِسا؛ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتي صَدَعَ مِنها أنبِياءَهُ، وَانتَجَبَ مِنها أُمَناءَهُ ... سيرَتُهُ القَصدُ، وسُنَّتُهُ الرُّشدُ، وكلامُهُ الفَصلُ، وحُكمُهُ العَدلُ.[١]
٢٦٥. عنه عليه السلام: طَبيبٌ دَوّارٌ بِطِبِّهِ، قَد أحكَمَ مَراهِمَهُ، و أحمى مَواسِمَهُ، يَضَعُ ذلِكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ، مِن قُلوبٍ عُميٍ، وآذانٍ صُمٍّ، و ألسِنَةٍ بُكمٍ، مُتَتبِّعٌ بِدَوائِهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ ومَواطِنَ الحَيرَةِ، لَم يَستَضيؤوا بِأضواءِ الحِكمَةِ، ولَم يَقدَحوا بِزِنادِ العُلومِ الثَّاقِبَةِ، فَهُم في ذلِكَ كَالأنعامِ السَّائِمَةِ، وَالصُّخورِ القاسِيَةِ.[٢]
٢٦٦. عنه عليه السلام: و أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ، دَعا إلى طاعَتِهِ، وقاهَرَ أعداءَهُ جِهادا عَن دينِهِ، لا يَثنيهِ عَن ذلِكَ اجتِماعٌ عَلى تَكذيبِهِ، وَالتِماسٌ لإطفاءِ نورِهِ.[٣]
٢٦٧. عنه عليه السلام: إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله نَذيرا لِلعالَمينَ، ومُهَيمِنا عَلَى المُرسَلينَ.[٤]
٢٦٨. عنه عليه السلام: أرسَلَهُ داعِيا إلَى الحَقِّ وشاهِدا عَلَى الخَلقِ، فَبَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ غَيرَ وانٍ ولا مُقَصِّرٍ، وجاهَدَ فِي اللّهِ أعداءَهُ غَيرَ واهِنٍ ولا مُعَذِّرٍ، إمامُ مَنِ اتَّقى، وبصَرُ مَنِ اهتَدى.[٥]
٢٦٩. عنه عليه السلام: أرسَلَهُ بِوُجوبِ الحُجَجِ، وظُهورِ الفَلَجِ، وإيضاحِ المَنهَجِ، فَبَلَّغَ الرِّسالَةَ صادِعا بِها، وحَمَلَ عَلَى المَحَجَّةِ دالَّاً عَلَيها.[٦]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٩٤، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٧٩ ح ٩١.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٨، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٢٤٠ ح ٩٩٩.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٠.
[٤] نهج البلاغة: الكتاب ٦٢، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٩٦ ح ٧٤٣.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١١٦، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٠ ح ٥٣.
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٥، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٣ ح ٥٩.