پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢ - فصل هفتم محمّد از زبان على
٢٥٧. عنه عليه السلام: حَتَّى بَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله شَهيدا وبَشيرا ونَذيرا، خَيرَ البَريَّةِ طِفلًا، و أنجَبَها كَهلًا، و أطهَرَ المُطَهَّرينَ شيمَةً، و أجوَدَ المُستَمطَرينَ ديمَةً.[١]
٢٥٨. عنه عليه السلام: اختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأنبِياءِ، ومِشكاةِ الضِّياءِ، وذُؤابَةِ العَلياءِ، وسُرَّةِ البَطحاءِ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ، ويَنابيعِ الحِكمَةِ.[٢]
٢٥٩. عنه عليه السلام في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: حَتَّى أورى قَبَسا لِقابِسٍ، و أنارَ عَلَما لِحابِسٍ، فَهُوَ أمينُكَ المَأمونُ، وشَهيدُكَ يَومَ الدِّينِ، وبَعيثُكَ نِعمَةً، ورَسولُكَ بِالحَقِّ رَحمَةً.[٣]
٢٦٠. عنه عليه السلام أيضا: حَتَّى أورى قَبَسَ القابِسِ، و أضاءَ الطَّريقَ لِلخابِطِ، وهُدِيَت بِهِ القُلوبُ بَعدَ خَوضاتِ الفِتَنِ وَالآثامِ، و أقامَ بِموضِحاتِ الأعلامِ، ونَيِّراتِ الأحكامِ.[٤]
٢٦١. عنه عليه السلام أيضا: فَلَقَد صَدَعَ بِما أُمِرَ بِهِ، وبلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ، فَأصلَحَ اللّهُ بِهِ ذاتَ البَينِ، وآمَنَ بِهِ السُّبُلَ، وحَقَنَ بِهِ الدِّماءَ، و ألَّفَ بِهِ بَينَ ذَوِي الضَّغائنِ الواغِرَةِ فِي الصُّدورِ، حَتَّى أتاهُ اليَقينُ.[٥]
٢٦٢. عنه عليه السلام: لا عَرَضَ لَهُ أمرانِ إلَّا أخَذَ بِأشَدِّهِما.[٦]
٢٦٣. عنه عليه السلام: ابتَعَثَهُ بِالنُّورِ المُضيءِ، وَالبُرهانِ الجَليِّ، وَالمِنهاجِ البادي، وَالكِتابِ الهادي. أُسرَتُهُ خَيرُ أُسرَةٍ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ شَجَرَةٍ، أغصانُها مُعتَدِلَةٌ، وثِمارُها مُتَهَدِّلَةٌ، مَولِدُهُ
بمَكَّةَ، وهِجرَتُهُ بِطَيبَةَ.[٧]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٥، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٨٤ ح ١٣٥.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٨، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٢٤٠ ح ٩٩٩.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٦، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٨١ ح ٩٣.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٧٢، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٧٨ ح ٩٠.
[٥] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٣٠٩.
[٦] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٦١ ح ٥٥.
[٧] نهج البلاغة: الخطبة ١٦١، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٢ ح ٥٨.