پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨ - ل بى رغبتى به دنيا
١٥٥. الطبقات الكبرى عن يزيد بن قسيط: إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله أُتِيَ بِسَويقٍ مِن سَويقِ اللَّوزِ، فَلَمَّا خيضَ[١] لَهُ قالَ: ماذا؟ قالوا: سَويقُ اللَّوزِ، قالَ: أخِّروهُ عَنِّي، هذا شَرابُ المُترَفينَ.[٢]
١٥٦. الطبقات الكبرى عن أبي صخر: أُتِيَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله بِسَويقِ لَوزٍ، فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أخِّروهُ، هذا شَرابُ المُترَفِينَ.[٣]
م التَّجَنُّبُ عَنِ الغَضَبِ لِنَفسِهِ
١٥٧. الإمام عليّ عليه السلام في وَصفِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: مَا انتَصَرَ لِنَفسِهِ مِن مَظلِمَةٍ حَتَّى تُنتَهَكَ مَحارِمُ اللّهِ، فَيَكونَ حينَئِذٍ غَضَبُهُ للّهِ تَباركَ وتَعالى.[٤]
١٥٨. الإمام الحسن عليه السلام: سَألتُ خالي هِندَ بنَ أبي هالَةَ[٥] التَّميميَّ وكانَ وَصَّافا عَن حِليَةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ... فَقالَ: ... لا تُغضِبُهُ الدُّنيا وما كانَ لَها، فَإذا تُعوطِيَ الحَقُّ لَم يَعرِفهُ أحَدٌ، ولَم يَقُم لِغَضَبِهِ شَيءٌ حَتَّى يَنتَصِرَ لَهُ، لا يَغضَبُ لِنَفسِهِ ولا يَنتَصِرُ لَها.[٦]
١٥٩. الإمام الصّادق عليه السلام: انهَزَمَ النَّاسُ يَومَ احُدٍ عَن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَغَضِبَ غَضَبا شَديدا، وكانَ إذا غَضِبَ انحَدَرَ عَن جَبينَيهِ مِثلُ اللُّؤلؤِ مِن العَرَقِ.[٧]
[١] في المصدر:« خيفَ»، والصواب ما أثبتناه كما في سبل الهدى والرشاد: ج ٧ ص ٢٤٧ ناقلًا إيّاه عن ابن سعد. قال ابن منظور: خاضَ الشرابَ: خلَطَهُ وحَرَّكه( لسان العرب: ج ٧ ص ١٤٧« خوض»).
[٢] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣٩٥.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣٩٥.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٦١ ح ٥٥، مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ١٩٧ ح ١٣٨٧٠.
[٥] هو هند بن أبي هالة التميميّ، ربيب رسولاللّه صلى الله عليه و آله، امّه خديجة امّ المؤمنين رضي اللّه عنها، شهد بدرا، وقيل: بل شهد احدا، وكان وصّافا لحِلية رسولاللّه صلى الله عليه و آله وشمائله و أوصافه( كما في هامش بحارالأنوار: ج ١٦ ص ١٤٨).
[٦] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٤٢٢ و ٤٢٣.
[٧] الكافي: ج ٨ ص ١١٠ ح ٩٠ عن نعمان الرازي، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ١٩٣ ح ٣٢.