پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨ - ٤/ ٧ نامه ايشان به هوذة بن على حنفى
٤/ ٨
رِسالَتُهُ إلَى جَمَّاعٍ كانوا فِي جَبَلِ تِهامَةَ
٩١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله فيما كَتَبَهُ لِجمَّاعٍ كانوا في جَبلِ تِهامَةَ قَد غَصَبوا المارَّةَ مِن كِنانَةَومُزَينَةَ وَالحَكَمِ وَالقارَةِ، ومَنِ اتَّبَعَهُم مِن العَبيدِ، فَلمَّا ظَهَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَفَدَ مِنهُم وَفدٌ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله، فَكَتَبَ لَهُم رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن مُحَمَّدٍ النَّبيِّ رَسولِ اللّهِ لِعِبادِ اللّهِ العُتَقاءِ، إنَّهُم إن آمَنوا و أقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ فَعَبدُهُم حُرٌّ ومَولاهُم مُحَمَّدٌ، ومَن كانَ مِنهُم مِن قَبيلَةٍ لَم يُرَدَّ إلَيها، وما كانَ فيهِم مِن دَمٍ أصابوهُ أو مالٍ أخَذوهُ فَهُو لَهُم، وما كانَ لَهُم مِن دَينٍ في النَّاسِ رُدَّ إلَيهِم، ولا ظُلمَ عَلَيهِم ولا عُدوانَ، وإنَّ لَهُم عَلى ذلِكَ ذِمَّةَ اللّهِ وذِمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم.[١]
[١] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢٧٨.