پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦ - ٤/ ٦ نامه ايشان به حارث بن ابى شمر غنايى
٤/ ٧
رِسالَتُهُ إلَى هَوذَةَ بنِ عَليِّ الحَنفيِ
٩٠. الطبقات الكبرى: بَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله سَليطَ بنَ عَمرِو العامِريِّ وهوَ أحَدُ السِّتَّةِ إلى هَوذَةَ بنِ عليِّ الحَنَفيِّ يَدعوهُ إلَى الإسلامِ، وكَتَبَ مَعَهُ كِتابا. فَقَدِمَ عَلَيهِ و أنزَلَهُ وحَباهُ، وقَرَأ كِتابَ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله: ورَدَّ رَدَّا دونَ رَدٍّ، وكَتَبَ إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله: ما أحسَنَ ما تَدعو إلَيهِ و أجمَلَهُ! و أنا شاعِرُ قَومي وخَطيبُهُم، وَالعَرَبُ تَهابُ مَكاني، فَاجعَل لي بَعضَ الأمرِ أتَّبِعكَ.
و أجازَ سَليطَ بنَ عَمرٍو بِجائِزَةٍ وكَساهُ أثوابا مِن نَسجِ هَجَرَ، فَقَدِمَ بِذلِكَ كُلِّهِ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله و أخبَرَهُ عَنهُ بِما قالَ. وقَرَأ كِتابَهُ وقالَ: لَو سَأ لَني سَيابَةً[١] مِنَ الأرضِ ما فَعَلتُ، بادَ وبادَ ما في يَدَيهِ! فَلَمَّا انصَرَفَ مِن عامِ الفَتحِ جاءَهُ جَبرَئيلُ فَأخبَرَهُ أ نَّهُ قَد ماتَ.[٢]
[١] السَياب، مثل السحاب: البلح. وهو البسر الأخضر( لسان العرب: ج ١ ص ٤٧٩« سيب»).
[٢] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٢٦٢.