آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٤٥ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[١٥١] لا تصلح الصنيعة إلّاعند ذي حسب أو دين.[١]
[١٥٢] لكلّ شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيله.[٢]
[١٥٣] من أيقن بالخلف جاد بالعطيّة.[٣]
[١][ ١٥١] المصادر: تحف العقول: ص ١١١، مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٣٤٨ كتاب الأمر بالمعروف باب ٤ من أبواب فعل المعروف حديث ١( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٤٠٩( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: الخصال: ص ٤٨ عن محمّد بن موسى بن المتوكّل، عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن سيف بن عميرة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام مثله، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤١٦ بإسناده عن صفوان بن يحيى ومحمّد بن أبي عمير، عن موسى بن بكر، عن زرارة في حديث عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام نحوه، وفيه:« الصنيعة لا تكون صنيعة» بدل« لا تصلح الصنيعة»، السرائر لابن إدريس: ج ٣ ص ٥٤٩ نقلًا من كتاب موسى بن بكر الواسطي، عن العبد الصالح عليه السلام، عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم مثله، مسند الشهاب لابن سلامة: ج ٢ ص ٥٤ عن عائشة، عن رسول اللَّه عليه السلام نحوه مع زيادة، كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٤٠ بالإسناد عن عليّ بن الحسين عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« إنّما الصنيعة إلى ذي دين أو حسب».
[٢][ ١٥٢] المصادر: تحف العقول: ص ١١١ وفيه:« تعجيل السراح» بدل« تعجيله»، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٠٢، شرح ابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٢٤ وفيه:« تعجيل السراح» بدل« تعجيله»، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٢١٥ و ج ٧٤ ص ٤٠٩( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: الكافي: ج ٤ ص ٣٠ باب تمام المعروف حديث ٢ عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن خلف بن حمّاد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه، وفيه:« تعجيل السراح» بدل« تعجيله»، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٧ روي مرسلًا عن أبي جعفر عليه السلام مثله، الخصال: ص ٨ عن سعد بن عبد اللَّه، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه، وفيه:« تعجيل السراج» بدل« تعجيله»، الجعفريات: ص ١٥٢ بإسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ عليهم السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« لكلّ شيء أنف، وأنف المعروف تعجيل السراج».
بيان: السراح: من السرح: السهل السريع والتسريح: التسهيل، وشيء سريح: سهل، وأمر سريح: معجّل، والاسم منه السراح( لسان العرب: ج ٢ ص ٤٧٩).
[٣][ ١٥٣] المصادر: تحف العقول: ص ١١١، نهج البلاغة: ج ٤ ص ٣٤.
الروايةعنغير القاسم: كتاب من لايحضره الفقيه: ج ٤ ص ٤١٦ بإسنادهعنصفوان بنيحيىومحمّد بنأبي عمير، عنموسى بن بكر، عنزرارة، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام مثله، عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٥٨ عن عليّ بن أحمد بن عمران الدقّاق، عن محمّد بن هارون الصوفي، عن أبيتراب عبيداللَّه بن موسى الروياني، عن عبدالعظيم بن عبد اللَّه الحسني، عن أبي جعفر محمّد بن عليّالرضا عليهما السلام، عنأبيه عليه السلام، عنجدّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله، مسند الشهاب: ج ١ ص ٢٣٣ بإسناده عن الحارث، عن عليّ عليه السلام، في حديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مثله، كشف الخفاء: ج ٢ ص ٢٣١ نقلًا عن القضاعي في حديث عن عليّ عليه السلام مرفوعاً مثله.