آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١١٥ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٨٩] أحسنوا صحبة النعم قبل فراقها، فإنّها تزول وتشهد على صاحبها بما عمل فيها.[١]
[١][ ٨٩] المصادر: علل الشرائع: ج ٢ ص ٤٦٤ عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه، عن محمّد بن عيسى اليقطيني، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أبيه، عن جدّه عليه السلام، عن آبائه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، تحف العقول: ص ١٠٧ وذكر:« فواتها» بدل« فراقها»، مكارم الأخلاق: ص ١٤٨( نقلًا من كتاب طبّ الأئمّة) عن أمير المؤمنين عليه السلام، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، عن جدّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عيون الحكم والمواعظ: ص ٩١، شرح ابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٢٦٣ وليس فيه:« قبل فراقها»، وسائل الشيعة: ج ١٦ ص ٣٢٨ باب ١٥ من أبواب فعل الخير حديث ١٦( عن علل الشرائع) و ج ٢٥ ص ٢٩ كتاب الأطعمة والأشربة، باب ١٠ من آداب الأطعمة المباحة، حديث ٤٣( عن الخصال)، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٨٤( عن مكارم الأخلاق) و ج ٧١ ص ٥١( عن علل الشرائع).
يؤيّده: الكافي: ج ٤ ص ٣٨ باب حسن جوار النعم حديث ١ عن عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن عرفة، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام:« يابن عرفة، إنّ النعم كالإبل المعتقلة في عطنها على القوم ما أحسنوا جوارها، فإذا أساؤوا معاملتها وإنالتها نفرت عنهم»، حديث ٢ عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه، عن عثمان بن عيسى، عن محمّد بن عجلان قال: سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول:« أحسنوا جوار النعم»، قلت: و ما حسن جوار النعم؟ قال عليه السلام:« الشكر لمن أنعم بها وأداء حقوقها»، حديث ٣ عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن زيد الشحّام، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« أحسنوا جوار نعم اللَّه واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم أما إنّها لم تنتقل عن أحد قط فكادت أن ترجع إليه»، قال عليه السلام:« و كان عليّ عليه السلام يقول: قل ما أدبر شيء فأقبل».
بيان: الفراق: فرق يفرق: فصل( لسان العرب: ج ١٠ ص ٣٠١).