آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ٢١٨ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٣١٧] سراج المؤمن معرفة حقّنا.[١]
[٣١٨] أشدّ العمى من عمي عن فضلنا وناصبنا العداوة بلا ذنب سبق إليه منّا إلّاأنّا دعونا إلى الحقّ، ودعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيا فأتاهما ونصب البراءة منّا والعداوة لنا.[٢]
[٣١٩] لنا راية الحقّ، من استظلّ بها كنّتْه، ومن سبق إليها فاز ومن تخلّف عنها هلك، ومن فارقها هوى ومن تمسّك بها نجا.[٣]
[١][ ٣١٧] المصادر: تفسير فرات: ص ٣٦٨، جامع الأخبار: ص ١٧٨ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ١٨( عن الخصال) و ٦٢( عن تفسير فرات).
[٢][ ٣١٨] النسخ:( د، ه، ز، ط):« دعوناه» بدل« دعونا»،( د) زاد:« منّا» بعد« البراءة».
المصادر: تفسير فرات: ص ٣٦٨ وفيه:« عمي فضلنا» بدل« عمي عن فضلنا» و« دعاه غيرنا إلى الفتنة فأثرها علينا» بدل« دعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيا فأتاهما» وليس فيه:« سبق إليه منّا»، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٦٣( عن تفسير فرات)، نور الثقلين: ج ٣ ص ١٩٥( عن الخصال).
[٣][ ٣١٩] النسخ:( ج):« أسبق» بدل« سبق».
المصادر: تفسير فرات: ص ٣٦٨ وفيه:« من استضاء» بدل« من استظلّ» و« فاز بعلمه» بدل« فاز» وليس فيه:« من تخلّف عنها هلك، الخبر»، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٦٢( عن تفسير فرات).
تؤيّده: مشارق أنوار اليقين: ص ٧٣ مرسلًا عن محمّد بن سنان، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في حديث:« نحن راية الحقّ الّتي من تبعها نجا ومن تأخّر عنها هوى ...»، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٩٢ عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام من خطبة طويلة:« معنا راية الحقّ، من تقدّمها مرق ومن تخلّف عنها محق ومن لزمها لحق».
بيان: الكِنّ: كنّ الشيء: ستره وصانه من الشمس( مختار الصحاح: ص ٢٩٧).