آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٧٠ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٢٠٧] خالطوا الناس بما يعرفون ودعوهم ممّا ينكرون ولا تحملوهم على أنفسكم وعلينا.[١]
[٢٠٨] إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّاملك مقرّب أو نبيّ مرسل أو عبد قد امتحن اللَّه قلبه للإيمان.[٢]
[١][ ٢٠٧] المصادر: بصائر الدرجات: ص ٤٦ عن سلمة بن الخطّاب، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وفيه:« ممّا يعرفون ودعوهم ما ينكرونه» بدل« بما يعرفون ودعوهم ممّا ينكرون»، غرر الحكم: ص ٤٣٧، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٧٩٤ روى جماعة عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٤١ وذكر:« دعوهم وما ينكرون» بدل« دعوهم ممّا ينكرون»، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٢٦ عن سلمة بن الخطّاب، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ٧١( عن بصائر الدرجات) و ص ١٨٣( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ٢٩٧ كتاب الأمر بالمعروف باب ٣٢ حديث ٢٢( عن بصائر الدرجات).
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ٢٢٢ باب الكتمان حديث ٥( عن محمّد بن يحيى)، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد للَّهعليه السلام في حديث:« رحم اللَّه عبداً اجترّ مودّة الناس إلى نفسه حدّثوهم بما يعرفون واستروا عنهم ما ينكرون»، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٦٠ عن أبي عبد اللَّه:« حدّثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون، أتحبّون أن يُسبّ اللَّه ورسوله؟ قالوا: وكيف يُسبّ اللَّه ورسوله؟ قال: يقولون إذا حدّثتموهم بما ينكرون: لعن اللَّه قائل هذا وقد قاله اللَّه عز و جل ورسوله»، الخصال: ص ٢٥ عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه، عن أيّوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن مدرك بن الهزهاز، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« يا مدرك رحم اللَّه عبداً اجترّ مودّة الناس إلى نفسه فحدّثهم بما يعرفون وترك ما ينكرون».
[٢][ ٢٠٨] المصادر: بصائر الدرجات: ص ٤٦ عن سلمة بن الخطّاب، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وفيه:« أو عبد مؤمن امتحن» بدل« أو عبد قد امتحن»، نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٢٩ وليس فيه:« ملك مقرّب أو نبيّ مرسل أو» وزاد فيه:« مؤمن» بعد« عبد» غرر الحكم: ص ٤٣٧ كذا:« إنّ أمرنا صعب مستصعب»، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٧٩٤ روى جماعة عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٥٧ وزاد بعد:« مستصعب»:« خشن مخشوشن سر مستسر مقنع بسر» وذكر:« مؤمن ممتحن امتحن» بدل« عبد قد امتحن»، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٢٦ عن سلمة بن الخطّاب، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٨٣( عن الخصال).
يؤيّده: بصائر الدرجات: ص ٤٧ عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد الجوهريّ، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّامن كتب اللَّه في قلبه الإيمان»، الكافي: ج ١ ص ٤٠١ باب فيما جاء إنّ حديثهم صعب مستصعب حديث ١ عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن جابر في حديث، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« إنَّ حديث آل محمّد صعب مستصعب لا يؤمن به إلّاملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن اللَّه قلبه للإيمان، الخبر».
بيان: الصعب: العسر وهو ضدّ السهل، استصعب عليه الأمر استصعاباً: صار صعباً واستصعب الشيء: وجده أو رآه صعباً،( تاج العروس: ج ٢ ص ١٤٥)، الخشونة: ضدّ اللين وقد خشن الشيء بالضمّ فهو خشن واخشوشن الشيء: اشتدّت خشونته وهو للمبالغة( الصحاح للجوهري: ج ٥ ص ٢١٠٨).
أقول: روى الشيخ الصدوق في معاني الأخبار: ص ١٨٨ عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبد اللَّه، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن بعض أهل المدائن قال: كتبت إلى أبي محمّد عليه السلام:« روي لنا عن آبائكم عليهم السلام أنّ حديثكم صعب مستصعب لا يحتمله ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان»، فجاءه الجواب:« إنّما معناه أنّ الملك لا يحتمله في جوفه حتّى يخرجه إلى ملك مثله، ولا يحتمله نبيّ حتّى يخرجه إلى نبيّ مثله، ولا يحتمله مؤمن حتّى يخرجه إلى مؤمنٍ مثله، إنّما معناه ألّا يحتمله في قلبه من حلاوة ما هو في صدره حتّى يخرجه إلى غيره».