آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٦٨ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٢٠٣] أوفوا بالعهد إذا عاهدتم.[١]
[٢٠٤] ما زالت[٢] نعمة ولا نضارة عيش إلّابذنوب اجترحوا إنّ اللَّه ليس بظلّام للعبيد لو أنّهم استقبلوا ذلك بالدعاء والإنابة لم تزل، ولو أنّهم إذا نزلت بهم النقم وزالت عنهم النعم فزعوا إلى اللَّه عز و جل بصدقٍ من نيّاتهم ولم يتمنّوا ولم يسرفوا لأصلح اللَّه لهم كلّ فاسدٍ ولردّ عليهم كلّ صالحٍ.[٣]
[١][ ٢٠٣] المصادر: تحف العقول: ص ١١٤ وفيه:« بالعهود» بدل« بالعهد»، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٤٩( عن الخصال)، نور الثقلين: ج ٤ ص ٥٨٢( عن الخصال).
يؤيّده: الغارات: ج ٢ ص ٦٣٥ عن عبد الرحمن بن نعيم، عن أشياخ من قومه أنّ عليّاً عليه السلام كان كثيراً ما يقول في خطبته:« أوفوا بالعهد إذا عاهدتم، الخبر»، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٨٩ عن النضر بن سويد، عن بعض أصحابنا، عن عبد اللَّه بن سنان قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه:\i« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ»؟\E قال عليه السلام:« العهود»، الكافي: ج ٢ ص ١٦٢ باب البرّ بالوالدين حديث ١٥ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن بن محبوب عن مالك بن عطيّة، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي جعفر عليه السلام:« ثلاث لم يجعل اللَّه عز و جل لأحدٍ فيهنّ رخصة: أداء الأمانة إلى البرّ والفاجر، والوفاء بالعهد للبرّ والفاجر، وبرّ الوالدين برّين كانا أو فاجرين».
[٢]. صححناه من كنز الفوائد، وفي الأصل:« فما زالت».
[٣][ ٢٠٤] النسخ: سقط من( ه، و، ح):« عيش» بعد« نضارة»،( ه، ز):« اجترحوها» بدل« اجترحوا»،( ح)« لَما نزل» بدل« لم تزل»،( ج، ه، ح):« لم يهنوا» بدل« لم يتمنّوا».
المصادر: تحف العقول: ص ١١٤ وفيه:« نعمة عن قوم ولا عيش إلّابذنوبٍ اجتروها» بدل« نعمة ولا نضارة عيش إلّابذنوبٍ اجترحوا» وزاد:« الإنابة» بعد« بالدعاء» وذكر:« ضائع» بدل« صالح»، نهج البلاغة: ج ٢ ص ٩٨ كذا:« ايم اللَّه ما كان قوم قط في غضّ نعمةٍ من عيش فزال عنهم إلّابذنوبٍ اجترحوها؛ لأنّ اللَّه ليس بظلّامٍ للعبيد ولو أنّ الناس حين تنزل بهم النقم وتزول عنهم النعم فزعوا إلى ربِّهم بصدقٍ من نيّاتهم وولهٍ من قلوبهم لردّ عليهم كلّ شارد وأصلح لهم كلّ فاسد»، كنز الفوائد: ج ٢، ص ١٦٢ وزاد:« عن قوم» بعد« نعمة» وذكر:« غضارة» بدل« نضارة» وليس فيه:« ولو أنّهم استقبلوا ... إلخ»، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٥٧ و ج ٢٩ ص ٥٩٦( عن نهج البلاغة) وج ٧٣ ص ٣٥٠ و ج ٨١ ص ٢٠٣ و ج ٩٣ ص ٢٨٩( عن الخصال)، نور الثقلين: ج ٤ ص ٥٨٢( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ١٧٨ كتاب الصلاة باب ٧ من أبواب الدعاء حديث ١( عن الخصال). و ج ١٢ ص ٣٧٠ كتاب الأمر بالمعروف باب ١٥ من أبواب فعل المعروف ح ٦( عن كنز الفوائد).
بيان: غضارة العيش: أي طيبها ولذّتها، يقال: إنّهم لفي غضارةٍ من العيش: أي في خصبٍ وخيرٍ( النهاية لابن أثير: ج ٥ ص ٧١)، النضارة: النعمة والعيش والغنى، وقيل: الحسن والرونق وقد نضر الشجر والورق والوجه واللّون( لسان العرب: ج ٥ ص ٢١٢).