آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٦٧ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[٢٠٠] توبوا إلى اللَّه عز و جل وادخلوا في محبّته، فإنّ اللَّه عز و جل يحبّ التوّابين ويحبّ المتطهّرين والمؤمن مفتن توّاب.[١]
[٢٠١] إذا قال المؤمن لأخيه افّ انقطع ما بينهما، فإذا قال له أنت كافر كفر أحدهما، وإذا اتّهمه إنماث الإسلام في قلبه كانمياث الملح في الماء.[٢]
[٢٠٢] باب التوبة مفتوح لمن أرادها فتوبوا إلى اللَّه توبةً نصوحاً، عسى ربّكم أن يكفّر عنكم سيئاتكم.[٣]
[١][ ٢٠٠] النسخ: سقط من( ب، ح):« مفتن»، هامش( ب):« متطهّر» بدل« مفتن».
المصادر: تحف العقول: ص ١١٣ وزاد فيه:« منيب و» قبل« توّاب»، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٢١( عن الخصال)، نور الثقلين: ج ١ ص ٢١٦( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ٤٢٣ باب تنقّل أحوال القلب حديث ١ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه وعدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد جميعاً، عن ابن محبوب، عن محمّد بن نعمان الأحول، عن سلام بن المستنير في حديث، عن أبي جعفر عليه السلام:« إنّ المؤمن مفتن ثواب، أما سمعت قول اللَّه عز و جل:\i« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ»\E...».
[٢][ ٢٠١] النسخ:( ط):« يقطع» بدل« انقطع»،( و، ز، ط):« فإذا قيل» بدل« فإذا قال»،( ج، و، ز، ح، ط):« كما ينماث» بدل« كانمياث».
المصادر: تحف العقول: ص ١١٤ وفيه:« ولا ينبغي أن يتّهمه فإن اتّهمه إنماث الإيمان بينهما» بدل« و إذا اتّهمه إنماث الإسلام في قلبه»، نور الثقلين: ج ٣ ص ١٥٠( عن الخصال).
يؤيّده: المحاسن: ج ١ ص ٩٩( عن أبيه) عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إذا قال المؤمن لأخيه: أفّ خرج من ولايته وإذا قال: أنت عدوي، كفر أحدهما ولا يقبل اللَّه من مؤمن عملًا وهو يضمر على المؤمن سوء»،( رواه عن الكافي: ج ٨ ص ٣٦٥ عن أحمد بن محمّد بن أحمد، عن عليّ بن الحسن التيمي، عن محمّد بن عبد اللَّه، عن زرارة، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام مع اختلاف يسير).
بيان: الموث: مثت الشيء في الماء( من باب قال) أموثُه موثاً: إذا أذبته، فانماث هو فيه: انمياثاً،( مجمع البحرين: ج ٤ ص ٢٤٨).
[٣][ ٢٠٢] المصادر: تحف العقول: ص ١١٤ وليس فيه:« فتوبوا إلى اللَّه، الخبر»، كنز الفوائد: ص ١٦٤ عن رسول للَّهصلى الله عليه و آله و سلم وليس فيه:« عسى ربّكم، الخبر»، عيون الحكم والمواعظ: ص ١٩٥ وليس فيه:« فتوبوا إلى اللَّه، الخبر»، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٥٠( عن الخصال)، نور الثقلين: ج ٥ ص ٣٧٤( عن الخصال).
يؤيّده: ثواب الأعمال: ص ٢٩٤ عن محمّد بن موسى بن المتوكل، عن محمّد بن جعفر، عن موسى بن عمران، عن عمّي الحسين بن زيد، عن حمّاد بن عمرو الصيني، عن أبي الحسن الخراساني، عن ميسرة بن عبد اللَّه، عن أبي عبد اللَّه، عن أبي عائشة السعدي، عن يزيد بن عمر بن عبدالعزيز، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة وعبد اللَّه بن عبّاس، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في خطبة طويلة له صلى الله عليه و آله و سلم:« إنّي قد نازلت ربّي عز و جل في امّتي فقال لي: باب التوبة مفتوح حتّى ينفخ في الصور»، جامع الأخبار: ص ٨٨ مرسلًا عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري في حديث:« فإنّ باب التوبة مفتوح ما بين المشرق والمغرب»، المعجم الأوسط للطبراني: ج ٦ ص ١١ عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حديث:« باب التوبة مفتوح». كنز العمّال: ج ٤ ص ٢٢٢ عن عليّ عليه السلام:« .. فمن مات على التوبة فله الجنّة فتوبوا ولا تيأسوا، فإنّ باب التوبة مفتوح من قبل المغرب لا ينسدّ حتّى تطلع الشمس منه ...».