آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٤٨ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[١٥٩] سلوا اللَّه العافية من جهد البلاء، فإنّ جهد البلاء ذهاب الدين.[١]
[١][ ١٥٩] النسخ: في( ط):« ذهب» بدل« ذهاب».
المصادر: تحف العقول: ص ١١١، عيون الحكم والمواعظ: ص ٢٨٨ وزاد:« في» قبل« جهد»، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٣٤( عن الخصال).
يؤيّده: تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٨٧ بإسناده عليّ بن حاتم، عن عليّ بن سليمان الزراري، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان رفعه إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام:« اللّهمّ إنّي أسألك العافية من جهد البلاء وشماتة الأعداء وسوء القضاء»، صحيح البخاري: ج ٧ ص ٢١٥ بالإسناد عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:« تعوّذوا باللَّه من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء»، صحيح مسلم: ج ٨ ص ٧٦ بالإسناد عن أبي هريرة:« إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كان يتعوّذ من سوء القضاء ومن درك الشقاء ومن شماتة الأعداء ومن جهد البلاء».
بيان: الجهد: بلوغك غاية الأمر الذي لا تألو على الجهد فيه،( لسان العرب: ج ٢ ص ٣٩٥).
أقول: ورد في بعض الأخبار بيان المراد من جهد البلاء:
منها: رواية السكوني عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:« جهد البلاء أن يُقدّم الرجل فيُضرب عنقه صبراً، والأسير مادام في وثاق العدو، والرجل يجد على بطن امرأته رجلًا»،( معاني الأخبار: ص ٣٤٠).
منها: رواية الجعفريات: ص ٣٣٨، بالإسناد عن جعفر بن محمّد عليه السلام، عن أبيه، عن جدّه عليه السلام عليّ بن الحسين، عن أبيه عليه السلام، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« جهد البلاء كثرة العيال وقلّة المال».