آداب امير المؤمنين - الراشدي، قاسم بن يحيى - الصفحة ١٣٧ - كتاب آداب أمير المؤمنين
[١٢٩] اكسروا حرّ الحُمى بالبنفسج والماء البارد، فإنّ حرّها من فيح جهنّم[١].[٢]
[١٣٠] لا يتداوى المسلم حتّى يغلب مرضه صحّته.[٣]
[١٣١] الدعاء يردّ القضاء المبرم فاتّخذوه عدّة.[٤]
[١]. صحّحناه من نسخة( د) وتحف العقول وفي الأصل:« قيح جهنّم».
[٢][ ١٢٩] المصادر: الكافي: ج ٦ ص ٥٢٢ باب دهن البنفسج حديث ١١( عن محمّد بن يحيى) عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام وليس فيه:« والماء البارد...»، تحفالعقول: ص ١١٠، وسائلالشيعة: ج ٢ ص ١٦٤ كتاب الطهارة باب ١٠٨ من أبواب آداب الحمّام حديث ٣( عنالكافي)، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٩٧ وص ٢٢١ و ج ٦٦ ص ٤٥٣ و ج ٨١ ص ١٧٨( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج ١ ص ٤٣٠ كتاب الطهارة باب ٧٧ منأبواب الوضوء حديث ١( عن الخصال).
الرواية عن غير القاسم: طبّ الأئمّة: ص ٤٩ عن الخصيب بن المرزبان العطّار، عن صفوان بن يحيى بيّاع السابري، عن فضالة بن أيوب، عن علاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« الحمى من فيح جهنّم فاطفأوها بالماء البارد» وقال محمّد بن مسلم سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول:« ما وجدنا للحمى مثل الماء البارد والدعاء»، مسند أحمد: ج ٢ ص ٢١ بإسناده عن عبد اللَّه بن عمر عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء البارد»، صحيح البخاري: ج ٤ ص ٩٠ بإسناده عن عائشة، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:« الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء».
بيان: الفيح: سطوع الحرّ وفورانه، فاح يفوح: سطع وهاج( لسان العرب: ج ٢ ص ٥٥٠). القيح: المدّة لا يخالطها دم، قاح الجرح يقيح: صار فيه المرّة( القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٤٤).
[٣][ ١٣٠] المصادر: تحف العقول: ص ١١٠، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٧٠ و ج ٨١ ص ٢٠٣( عن الخصال)، مستدرك الوسائل: ج ٢ ص ٧١ كتاب الطهارة باب ٤ من أبواب الاحتضار حديث ١( عن الخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٨ ص ٢٧٣ عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن، عن معاوية بن حكيم، عن عثمان الأحول، عن أبي الحسن عليه السلام:« ليس من دواء إلّاوهو يهيّج داءً، وليس شيء في البدن أنفع من إمساك اليد إلّاعمّا يحتاج إليه»، علل الشرائع: ج ٢ ص ٤٦٥ عن أبيه، عن سعد بن عبد اللَّه، عن أحمد بن محمّد، عن بكر بن صالحالجعفري، عنموسى بنجعفر عليه السلام:« ادفعوا معالجة الأطباء ما اندفع الداء عنكم، فإنّه بمنزلة البناء قليله يجرّ إلى كثيره»، الخصال: ص ٢٦ عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن سهل بن زياد، عن النوفلي، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« من ظهرت صحّته على سقمه فيعالج بشيء فمات فأنا إلى اللَّه منه بريء».
[٤][ ١٣١] المصادر: تحف العقول: ص ١١٠ وذكر فيه:« فاعدّوه واستعملوه» بدل« فاتّخذوه عدّة»، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٢٨٩، مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ١٧٥ كتاب الصلاة باب ٦ من أبواب الدعاء حديث ١ كلاهما( عنالخصال).
يؤيّده: الكافي: ج ٢ ص ٤٦٩ باب أنّ الدعاء يردّ البلاء حديث ١ عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان قال: سمعته يقول:« إنّ الدعاء يردّ القضاء ينقضه، كما ينقض السِّلك وقد أبرم إبراماً»، حديث ٢( عن عليّ بن إبراهيم)، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول:« إنّ الدعاء يردّ ما قد قُدّر وما لم يُقدّر» قلت:« وما قد قُدّر عرفته فما لم يُقدّر؟»، قال عليه السلام:« حتّى لا يكون»، حديث ٣ عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبدالجبّار، عن صفوان، عن بسطام الزيّات، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام:« إنّ الدعاء يردّ القضاء وقد نزل من السماء وقد ابرم إبراماً».
بيان: الإبرام: أبرم الحبل: إذا أحكم فتله، ومنه القضاء المبرم،( مجمع البحرين: ج ١ ص ١٩٢).