شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥٠
٢ . علي بن أحمد بن موسى الدقّاق . ٣ . محمّد بن محمّد بن عصام الكليني . ٤ . هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد التلّعكبَري . ٥ . محمّد بن موسى بن المتوكّل . وقد ورد في بعض المصادر الفقهية أنّ من تلامذته الشيخ الصدوق [١] ، ولم ينقله أحد ؛ لأنّ الصدوق يروي عن الكليني بالواسطة ، وقد ذُكر طريقه إليه في مشيخة الفقيه .
مكانته العلمية
أشادت كلمات الأعلام من الفريقين بفضله ومكانته ، وأذعنت بجهوده العلمية وعطائه الفذّ ، حتّى لُقّب بـ « ثقة الإسلام » على الإطلاق . وإليك شطرا من كلماتهم المعربة عن فضله عندهم وإكبارهم لشخصه : قال الشيخ النجاشي رحمه الله فيه : « كان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، صنّف الكتاب المعروف بالكليني ـ يُسمّى الكافي ـ في عشرين سنة » . [٢] وأثنى عليه شيخ الطائفة الطوسي قدس سره قائلاً : « جليل القدر ، عالم بالأخبار » . [٣] وقال : « ثقة ، عارف بالأخبار » . [٤] واعتبره المحقّق الحلّي ممّن اشتهر فضله وعرف تقدّمه في نقل الأخبار وصحّة الاختيار وجودة الاعتبار . [٥] وقال السيّد ابن طاووس رحمه الله : « الشيخ المتّفق على ثقته وأمانته » . [٦] وأطراه الشيخ المجلسي قدس سره بقوله : « الشيخ الصدوق ، ثقة الإسلام ، مقبول طوائف الأنام » . [٧] وقال ابن الأثير : « هو من أئمّة الإماميّة وعلمائهم » . [٨] وقال عنه أيضا : « الإمام على مذهب أهل البيت ، عالم في مذهبهم ، كبير فاضل عندهم مشهور ». [٩]
[١] جواهر الكلام ، ج ٥، ص ٣ .[٢] رجال النجاشي ، ص ٣٧٧ .[٣] رجال الطوسي ، ص ٤٩٥ .[٤] الفهرست للطوسي ، ص ١٣٥ .[٥] مقدّمة المعتبر ، ج ١، ص ٣٣ .[٦] كشف المحجّة ، ص ١٨٥ .[٧] مرآة العقول ، ج ١، ص ٣ .[٨] الكامل في التأريخ ، ج ٨ ، ص ١٢٨ .[٩] جامع الاُصول ، ج ١٢، ص ٢٢٠ .