شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٩٨
أحدٌ ببيت اللّه الحرام إلا عوجل». [١] وعمر بن يزيد، عدّه الطبرى وابن عبد ربّه من أولاد يزيد بن معاوية. [٢] وفى (مختصر تاريخ دمشق): مات فى حياة أبيه من صاعقة أصابته. [٣] وهذا معارض برواية ياقوت فى (معجم البلدان) من أنّ هلاكه كان فى زمان الإمام الباقر عليه السلام . ومهما يكن القائل فإنّ هذا الرجز يدلّ على حقد الأمويين على شعائر الإسلام ونياتهم السيّئة فى تعطيلها، ومن هنا جاء ت ثورة الإمام الحسين عليه السلام لإصلاح ما أفسده الحكم الأموى وإقامة مبادئ الدين العزيز، فكانت صرخة مدوية جعلت الزمان عاشوراء والأرض كربلاء، وصارت راية الأحرار فى كلّ زمان، ومنار الثوار فى كلّ مكان. التخريج: (الفقيه) ٢: ١٤٢ / ٦١٥ باب فضائل الحج، (التهذيب) ٥: ٤٤٤ / ١٥٤٦ كتاب الحج باب من الزيادات فى فقه الحج، و٥: ٤٦٢ / ١٦١٢ كتاب الحج باب من الزيادات فى فقه الحج، ورواه ياقوت فى (معجم البلدان). [٤] شرح الغريب: ثافِل: من جبال تهامة، وهما جبلان يقال لأحدهما ثافل الأكبر، وللآخر ثافل الأصغر. المناسبة: عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «ترون هذا الجبل ثافلاً، إنّ يزيد بن معاوية لمّا رجع من حجّه مرتحلاً إلى الشام أنشأ يقول (الرجز) فأماته اللّه عزّ وجلّ قبل أجله». وفى رواية: «أنّ يزيد بن معاوية لعنهما اللّه حجّ، فلمّا انصرف قال شعرا (وأنشد الرجز) فنقَّص اللّه عمره، وأماته قبل أجله».
[٥٦[]الطويل]
ويُنْحَرُ بالزَّوارءَ مِنْهُم لَدَى الضُّحى ثمانونَ ألفا مِثلما تُنْحَرُ البُدنُ القائل: ابن أبى عَقْب الشاعر، وهو عبداللّه بن بشّار بن أبى عقب الليثى، [٥] رضيع الإمام الحسين عليه السلام ، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، فقد كتب عليه السلام إلى الخوارج على يديه
[١] معجم البلدان ياقوت ثافِل، ج ٢، ص ٨٤.[٢] تاريخ الطبرى، ج ٥، ص ٥٠٠؛ العقد الفريد ابن عبد ربه، ج ٥، ص ١١٧.[٣] مختصر تاريخ دمشق ابن منظور، ج ١٩، ص ١٦٩.[٤] معجم البلدان ياقوت ـ ثافِل، ج ٢، ص ٨٤.[٥] وقيل: الدئلى والديلمى، راجع: أمالى الشيخ، ص ٢٤١، ح ٤٢٤؛ بحار الأنوار، ج ٤٥، ص ٣٣٤ و ٣٨٠.