شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٤٤
ثلاثة: دار قوراء، [١] وجارية حسناء، وفرس قبّاء». قال الشيخ الصدوق: سمعت رجلاً من أهل المعرفة باللغة بالكوفة يقول: الفرس القبّاء: الضامرة البطن، يقال: فرس أقبّ وقبّاء، لأنّ الفرس يذكّر ويؤنّث، ويقال للأنثى قباء لا غير، ثمّ أورد الشاهد.
[١٣[]البسيط]
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أنْبَاءٌ وهَنْبَثَةٌ لَوْ كُنتَ شاهِدَها لم تَكْثرِ الخُطَبُ إنّا فَقَدْناكَ فَقْدَ الأرضِ وَابِلَها واختَلَّ قَومُكَ فَاشْهَدْهُم ولا تَغِبِ [٢] القائل: فاطمة الزهراء عليهاالسلام بضعة الرسول الأمين صلى الله عليه و آله وسيّدة نساء العالمين. والبيتان من قصيدةٍ فى رثاء النبى الأكرم صلى الله عليه و آله نُسبت فى الطبقات الكبرى / ابن سعد ٢: ٣٣٢، وشرح ابن أبى الحديد١٦: ٢١٢، والسقيفة وفدك/ الجوهرى: ٩٩، وكشف الغمّة / الأربلى٢: ٤٨٩، إلى هند بنت أُثاثة بن عباد بن المطّلب، وفى دلائل الإمامه / الطبرى: ١١٨ نسبت إلى صفية بنت عبدالمطّلب، وعلى كلا القولين أنّ الزهراء عليهاالسلام قد تمثّلت بها، أمّا سائر المصادر التى سنذكرها فى التخريج فقد نسبت القصيدة إلى الزهراء عليهاالسلام دون الإشارة إلى أنّها تمثّلت بها. التخريج: (الكافى) ٨: ٣٧٦ / ٥٦٤ الروضة. ورواها كثير من المحدّثين والمؤرّخين منهم: ابن طيفور، وابن قتيبة، والشيخ المفيد، والطبرسى، وابن شهر آشوب، والمقدسى، و الجزرى، وابن طاوس، وسبط ابن الجوزى وغيرهم. [٣]
[١] أى واسعة.[٢] فى هذا البيت إقواء بيّن، فقد ورد حرف الروى فى جميع القصيدة مرفوعا إلا فى هذا البيت فإنّه مجرور، وفى بعض المصادر: فاشهدهم فقد نكبوا، وعلى ذلك لا إقواء فى البيت.[٣] بلاغات النساء ابن طيفور، ص ٢٣؛ غريب الحديث ابن قتيبة، ج ٢، ص ٣٥٥، ح ٢٦٧؛ الأمالى الشيخ المفيد، ص ٤١، ح ٨ ؛ الاحتجاج الطبرسى، ص ١٠٦؛ المناقب ابن شهر آشوب، ج ٢، ص ٢٠٨؛ البدء والتاريخ المقدسى، ج ٥، ص ٦٨؛ منال الطالب ابن الأثير الجزرى، ص ٥٠٧ ؛ الطرائف ابن طاوس، ص ٢٦٥؛ تذكرة الخواص سبط ابن الجوزى، ص ٣١٨، شرح ابن أبى الحديد، ج ١٦، ص ٢٥١ و٢٥٣؛ بحار الأنوار، ج ٤٣، ص ١٩٦، عوالم فاطمة عليهاالسلامالبحرانى، ص ٤٥٢ ـ ٤٥٣؛ إحقاق الحقّ الشهيد التسترى، ج ١٠، ص ٣٠٣ و ٤٣٣؛ و ج ١٩، ص ١٦١ ـ ١٦٢؛ الغدير الأمينى، ج ٧، ص ١٩٢؛ أعلام النساء كحالة، ج ٤، ص ١١٤ و ١٢٢.