شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٦٢
وفى رجال الشيخ: عبداللّه بن غنم وفى نسخة: غنيم ويُقال: عبدالرحمن بن غَنم، [١] عدّهُ فى أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وفى أغلب المصادر التى نقلت عن رجال الشيخ: عبداللّه بن زعيم [٢] أو غنيم. [٣] أمّا عبدالرحمن بن غَنم، فهو متعيّن فى كتب الرجال، ذكره ابن سعد فى الطبقة الأولى من تابعى أهل الشام، وقيل: له صحبة، وتوفى سنة ٧٨ق، وقيل: ٩٨ق، [٤] ومن هنا اعتبر الشيخ التسترى عبداللّه بن غَنمْ عنوانا ساقطا بعد تعيّن عبدالرحمن ابن غنم اسما ونسبا، [٥] واعتبر قول الشيخ فى تبديل عبدالرحمن بن غنم بعبداللّه بن غنم وهما. [٦] هذا كلّ ما ورد فى عبداللّه بن غنم فى كتب الرجال، وليس ثمّة دليل على نسبة هذه القصيدة إلى عبداللّه أو عبدالرحمن المعدود فى كتب الرجال من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، فلم يُؤثَر عن عبداللّه ولا عن عبدالرحمن شى ء من الشعر، ولم يصفهما أحد بكونهما شاعرين، ثمّ إنّ فى القصيدة ما يدلّ على أنّ الشاعر كان معاصرا لحادث الخطبة، فهى تبدأ بخطاب خديجة (رضى اللّه عنها)، ويفهم من مضمونها بأنّه ردّ على أحد الحاضرين المعترضين على الخطبة. وعليه فإنّ عبداللّه بن غنم إمّا شاعر إسلامى متقدّم، لكنّه كان من المغمورين فلم يُترجم ولم يُعرف حاله، أو أنّه مصحف عبداللّه بن عَنَمة، وهو شاعر صحابى من المخضرمين، عاش فى الجاهلية ورثى فيها بسطام بن قيس، وشهد القادسية، وتوفّى بعد سنة ١٥ق، وهو من شعراء المفضليات، [٧] ولم أجد هذه القصيدة فيها.
[١] رجال الشيخ، ص ٧٦، ش ٩٣.[٢] جامع الرواة الأردبيلى، ج ١، ص ٤٨٤؛ مجمع الرجال القهپائى، ج ٣، ص ٢٨٣؛ قاموس الرجال التسترى، ج ٥، ص ٤٥٧.[٣] معجم رجال الحديث الخوئى، ج ١٠، ص ٢٧٥.[٤] سير أعلام النبلاء الذهبى، ج ٤، ص ٤٥؛ أُسد الغابة ابن الأثير، ج ٣، ص ٣١٨؛ تهذيب الكمال المزى، ج ١٧، ص ٣٣٩؛ تهذيب التهذيب ابن حجر، ج ٦، ص ٢٥٠؛ الثقات ابن حبان، ج ٥، ص ٧٨؛ وقعة صفّين نصر بن مزاحم، ص ٤٤ ـ ٤٥؛ الأعلام الزركلى، ج ٣، ص ٣٢٢.[٥] قاموس الرجال التسترى، ج ٥، ص ٤٥٧.[٦] قاموس الرجال، ج ٥، ص ٣٠٩.[٧] خزانة الأدب البغدادى، ج ٨ ، ص ٤٧١؛ اُسد الغابة ابن الأثير، ج ٣، ص ٢٣٩؛ الإصابة ابن حجر، ج ٢، ص ٣٥٥؛ الأعلام الزركلى، ج ٤، ص ١١١.