شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٩٩
ووجَّهه نحوهم. [١] وروى ابن أبى عقب عن أمير المؤمنين عليه السلام حديثا فى حال الشيعة عند غيبة الإمام القائم عليه السلام ، رواه عنه أبو الجارود زياد بن المنذر. [٢] وأكثر شعره فى الملاحم والفتن وأحداث آخر الزمان، وله بيت يطالب به بدم الشهداء فى كربلاء ويذكر قَتَلَتهم حيث يقول: وعند غَنيّ قطرةٌ من دمائنا وفى أسدٍ أُخرى تُعدّ وتُذْكَرُ [٣] ويريد بقوله (غنيّ) عبد اللّه بن عقبة الغنوي، وبقوله (أسد) حرملة بن كاهل الأسدي (لعنهما اللّه وأخزاهما) وفى قوله: (دمائنا) التفات إلى كونه رضيع الإمام الحسين عليه السلام . ولابن أبى عقب كتاب، ذكره البياضى فى (الصراط المستقيم) ضمن الكتب التى نقل عنها بالواسطة [٤] ونقل عنه حديثا فى غيبة الإمام القائم عليه السلام ، وعبّر عنه بقوله: كتاب عبداللّه بن بشّار رضيع الحسين عليه السلام . [٥] ولم نعثر على تاريخ دقيق لوفاته، لكن فى خبر للشيخ الطوسى مسند عن المدائنى عن رجاله: أنّ ابن أبى عقب كان مع جيش المختار الذى بعثه بقيادة إبراهيم ابن مالك الأشتر لقتال عبيد اللّه بن زياد الفاسق فى نهر الخازر. [٦] بالموصل، وهو يدلّ على بقاء ابن أبى عقب حيّا إلى سنة ٦٦ق. ويبدو من خبر الشيخ أيضا أنّ ابن أبى عقب كان من قادة ذلك الجيش أو من وجوهه المعروفين، لا من عامّة جنده، فقد جاء فيه أنّه لمّا تراجع أهل العراق عن أهل الشام، قال لهم عبداللّه بن بشّار. [٧] بن أبى عقب: حدّثنى خليلى أنا نلقى أهل الشام على نهرٍ يقال له الخازر، فيكشفونا حتى نقول: هى هى. [٨] ثمّ نكرّ عليهم، فنقتل أميرهم، فأبشروا واصبروا فإنّكم لهم قاهرون. [٩]
[١] المناقب ابن شهر آشوب، ج ٣، ص ١٨٩؛ بحار الأنوار، ج ٣٣، ص ٣٩٠.[٢] إكمال الدين الصدوق، ص ٣٠٤؛ غيبة النعمانى، ص ١٩٢، ح ٣؛ بحار الأنوار، ج ٥١، ص ١١٤، ح ١٢.[٣] تاريخ الطبري، ج ٥، ص ٤٤٨؛ و ج ٦، ص ٦٥.[٤] الصراط المستقيم البياضى، ج ١، ص ٨ ، رقم ٩٣.[٥] الصراط المستقيم البياضى، ج ٢، ص ٢٥٨؛ وعنه إثبات الهداة الحرّ العاملى، ج ٧، ص ١٥٦.[٦] الخازر: نهر بين إربل والموصل على جهة الزاب الأعلى.[٧] ورد اسم أبيه فى الأمالى مصحّفا إلى (يسار) بدل (بشّار).[٨] أى الهزيمة.[٩] الأمالى الطوسى، ص ٢٤١، ح ٤٢٤.