شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٧٩
الخفض بالجوار، بل هى صفة حقيقيّة لبجاد، لأنّه أراد (مزمل فيه) ثمّ حذف حرف الجرّ، فارتفع الضمير واستتر فى اسم المفعول. [١] ٢. أنّ الشاعر قد أقوى فى البيت، والإقواء هو المخالفة بين حركة حرف الروى المطلق بكسر وضمّ، وذلك شائع على ألسنتهم، وذكرنا له مثالاً عند الشاهد (١١).
[٤١[]الطويل]
وأطْوِى عَلى الخُمصِ الحوايا كأنَّها خُيُوطةُ مارِيّ تُغَارُ وتُفْتَلُ القائل: تأبّط شرّا، وهو ثابت بن جابر بن سفيان الفهمى، وفى الكافى: العدوانى أبو زهير، من مضر، شاعر عدّاء، من فتّاك العرب فى الجاهلية، كان من أهل تهامة، مات مقتولاً نحو سنة ٨٠ قبل الهجرة، وسمّى تأبّط شرا لأنّه أخذ سيفا أو سكينا تحت إبطه وخرج، فسئلت أُمّه عنه فقالت: تأبّط شرا وخرج. وقيل: لأنّه كان يتأبّط أشياء مخيفة كالأفاعى والغول والسلاح وغيرها. [٢] التخريج: (الكافى) ٣: ٣٣١ / ٧ كتاب الصلاة باب ما يسجد عليه وما يكره، (التهذيب) ٢: ٣٠٦ / ١٢٣٨ كتاب الصلاة باب كيفيّة الصلاة وصفتها والمفروض من ذلك والمسنون. شرح الغريب: طوى البلاد: قطعها وجازها، وطَوِيَ البطن: خمص من الجوع، وطوَى بطنه: أجاعها، والخُمص: جمع أخمص، وهو الضامر البطن، والحوايا: جمع حَوِيّة، وهى ما استدار أو التوى من الأمعاء، والخيوطة: جمع خيط، والماريّ: كساء صغير له خطوط مرسلة، أو إزار من الصوف المخطّط، والذى فى آخر الحديث المروى فى (الكافى) و(التهذيب): (ومارى كان رجلاً حبّالاً يفتل الخيوط) ولم أجده، وتُغار: أى يُشدّ فتلها، يقال: أغار الحبل، إذا شدّ فتله. الشاهد فيه: قوله: (خيوطة) وقد استشهد به على بن الريان على أنّ هذا اللفظ الوارد
[١] الخصائص، ج ١، ص ١٩٢؛ وج ٣، ص ٢٢١، الأمالى ابن الشجرى، ج ١، ص ٩٠؛ ديوان امرئ القيس، ص ٦٢؛ المعلّقات العشر الزوزنى، ص ٩٢؛ خزانة الأدب البغدادى، ج ٥، ص ٩٨؛ مغنى اللبيب ابن هشام، ج ٢، ص ٦٦٩ و ٨٩٥ ؛ لسان العرب ـ خزم ـ ، ج ١٢، ص ١٧٧.[٢] سورة المائدة (٥): الآية ٦.[٣] راجع: الخصائص ابن جنّى، ج ١، ص ١٩٢، و ج ٤، ص ٢٢١؛ وخزانة الأدب البغدادى، ج ٥، ص ٩٩؛ الأمالى ابن الشجرى، ج ١، ص ٩٠.[٤] أسماء المغتالين ابن حبيب، ص ٢١٥ ضمن الجزء الثانى من نوادر المخطوطات؛ الشعر والشعراء ابن قتيبة، ص ١٩٧؛ الأغانى أبو الفرج، ج ٢١، ص ١٢٧ ـ ١٧٣؛ شرح شواهد المغنى السيوطى، ج ١، ص ٥١ ـ ٥٢؛ الأعلام الزركلى، ج ٢، ص ٩٧.