شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٨٣
الكنانى، من التابعين، رسم له أمير المؤمنين عليه السلام شيئا من أُصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود، وأخذه عنه جماعة، سكن البصرة فى أيّام عمر، وولى إمارتها فى خلافة أمير المؤمنين، وشهد معه صفّين، وهو أوّل من نقّط المصحف نُقَط الإعراب، وتوفّى سنة ٦٩ق. [١] التخريج: (الكافى) ١: ٤٦٧ / ١ كتاب الحجّة باب مولد على بن الحسين عليه السلام . وأخرجه ابن شهر آشوب فى (المناقب). [٢] شرح الغريب: النَّوط: التعليق، يقال: ناطه ينوطه نوطا، أى علّقه عليه، والتمائم: جمع تميمة، وهى عوذة تعلّق على الأولاد مخافة العين. المناسبة: فى حديث جابر عن أبى جعفر الباقر عليه السلام قال: «كان يقال لعلى بن الحسين عليه السلام ابن الخيرتين؛ فخيرة اللّه من العرب هاشم، ومن العجم فارس». وروى أنّ أبا الأسود قال فيه (البيت).
[٤٦[]الطويل]
لَقَد كانَ فى حَوْلٍ ثواءٍ ثَوَيته تَقَضّى لُباناتٍ ويَسْأمُ سائمُ [٣] القائل: أعشى قيس، وهو ميمون بن قيس بن جندل، أبو بصير، ويقال له أعشى بكر بن وائل، والأعشى الكبير، وهو من شعراء الطبقة الأولى فى الجاهلية وأحد أصحاب المعلّقات، وكان يغنّى بشعره، فسمّى صنّاجة العرب، عاش عمرا طويلاً، وأدرك الإسلام ولم يسلم، ولقِّب بالأعشى لضعف بصره، وعمى فى أواخر عمره، وتوفّى باليمامة سنة ٧ق. التخريج: (التهذيب) ١: ٦٦ / ١٨٧ باب صفة الوضوء، وأورده الشيخ فى (التبيان) [٤] والبيت فى ديوان الشاعر فى قصيدة طويلة مطلعها: هُريرةَ ودّعها وإن لامَ لائمُ غَداةَ غَدٍ أم أنت للبَينِ واجِمُ [٥]
[١] وله ديوان مطبوع تهذيب تاريخ ابن عساكر عبد القادر بدران، ج ٧، ص ١٠٤؛ دائرة المعارف الإسلامية، ج ١، ص ٣٠٧؛ خزانة الأدب، ج ١، ص ١٣٦؛ الأعلام الزركلى، ج ٣، ص ٢٣٦.[٢] المناقب، ج ٤، ص ١٦٧.[٣] شعراء النصرانية، ج ١، ص ٣٥٧؛ الأعلام الزركلى، ج ٧، ص ٣٤١.[٤] التبيان، ج ٣، ص ٤٥٣.[٥] ديوان الأعشى، ص ١٩٧.