شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٤٢
منهم ابن هشام، والطبرى، وابن الأثير، وابن قدّامة، وابن كثير، والمسعودى [١] وغيرهم. شرح الغريب: المِقنب: جماعة الخيل والفرسان تجتمع للغارة، وجمعها مقانِب. المناسبة: روى ثقة الإسلام الكلينى بالإسناد عن ذريح المحاربى، عن أبى عبداللّه الصادق عليه السلام ، قال: «لمّا خرجت قريش إلى بدر، وأخرجوا بنى عبدالمطّلب معهم، خرج طالب بن أبى طالب، فنزل رُجّازهم [٢] وهم يرتجزون، ونزل طالب بن أبى طالب يرتجز ويقول (وذكر الرجز) فقالت قريش: إنّ هذا ليغلبنا [٣] فردّوه».
[١١[]الرجز]
أنا ابنُ ذِى الحَوْضَينِ عَبدِ المُطّلبْ وهَاشِمِ المُطْعِم فى العامِ السَّغِبْ أُوْفى بميعادى وأحْمِى عَن حَسَبْ القائل: أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام . التخريج: (الكافى) ٨: ١١٢ / ٩١ الروضة، وأورده ابن شهر آشوب فى (المناقب)، والعلامة المجلسى فى (البحار) و(المرآة). [٤] شرح الغريب: قوله عليه السلام : «أنا ابن ذى الحوضين» يعنى اللذين جعلهما عبدالمطّلب عند زمزم لسقاية الحاجّ، وقوله عليه السلام : «فى العامل السَّغِب» أى عام القحط والمجاعة، وقوله عليه السلام : «اُوفى بميعادى» أى مع الرسول صلى الله عليه و آله فى نصره والدفاع عنه. المناسبة: قاله عليه السلام حينما خرج لقتال طلحة بن أبى طلحة يوم أُحد، فقد روى الشيخ الكلينى بالإسناد عن قتادة، قال: خرج طلحة بن أبى طلحة وهو ينادى: من يبارز؟ فلم يخرج إليه أحد، فقال: إنّكم تزعمون أنّكم تُجهِّزونا بأسيافكم إلى النار، ونحن نجهّزكم
[١] السيرة النبويّة ابن هشام، ج ٢، ص ٢٧١؛ تاريخ الطبرى، ج ٢، ص ٤٣٩؛ الكامل فى التاريخ، ج ٢، ص ١٢١؛ التبيين فى أنساب القرشيين ابن قدامة، ص ١١٢؛ البداية والنهاية، ابن كثير، ج ٣، ص ٢٦٥؛ مروج الذهب المسعودى، ج ٢، ص ٣٥٠.[٢] فى رواية العلامة المجلسى: فنزل بجوارهم.[٣] علّق العلامة المجلسى على هذه الكلمة بقول: أى يريد غلبة الخصوم علينا، أو يصير تخاذله سببا لغلبتهم علينا، راجع: مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٥٦٢؛ وبحار الأنوار ج ١٩، ص ٢٩٤ ـ ٢٩٦.[٤] مناقب ابن شهر آشوب، ج ٣، ص ١٢٣؛ بحار الأنوار، ج ١٩، ص ٣٠٠ و ٣١٤؛ وج ٤١، ص ٨٢ ؛ مرآة العقول، ج ٢٥، ص ٢٧١.