شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٨٥
التخريج: (الكافى) ٨: ٣٧٤ / ٥٦١ كتاب الروضة، والبيت فى ديوان الشاعر ولفظه هكذا: وقد علمت بالغيب أنّ لن أودّها إذا هى لم يكرُم عليّ كريمُها وأورده الكشى فى (الرجال)، والعلامة المجلسى فى (المرآة). [١] شرح الغريب: كريمها: أى ذو المكانة عندها، ومراده إن لم أكن محبّا لمن يحبّها من ذوى الكرامة والمكانة عندها، لم أكن محبّا صادقا لها. المناسبة: روى الشيخ الكلينى بالإسناد عن يونس بن ظبيان، قال: قلت: لأبى عبداللّه عليه السلام : ... ألا تنهى حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة عن المفضّل بن عمر؟ فقال: «يا يونس، قد سألتهما، وكتبت إليهما، وجعلته حاجتى إليهما، فلم يكفّا عنه، فلا غفر اللّه لهما، فواللّه لكثير عزّة أصدق فى مودّته منهما فى ما ينتحلان من مودّتى حيث يقول: (البيت) أما واللّه لو أحبّانى لأحبّا من اُحبّ». قال العلامة المجلسى: هذا الخبر يدلّ على جلالة المفضّل وذمّهما، لكنّه على مصطلح القوم ضعيف، انتهى. والخبر ضعيف بالحسين بن أحمد ويونس بن ظبيان [٢] وروى الكشى عن أبى عبداللّه عليه السلام بأنّه دعا عليهما بعدم المغفرة، لكنّ حديثه مرسل، ونقل عن النجاشى أنّ حجر بن زائدة ثقة صحيح المذهب، صالح من هذه الطائفة. [٣] وأمّا عامر بن جذاعة فالأصحاب وإن لم يصرّحوا بتوثيقه إلا أنّه نقل عن الكشى أنّه وحجر بن زائدة من الحواريين للباقر والصادق عليهماالسلام. [٤]
[٤٨[]الطويل]
{ قضَى كلُّ ذى دينٍ فوفّى غَريمهُ وعَزّة ممطُولٌ مُعنّىً غَريمُها } القائل: كُثَيّر عَزّة، وقد تقدّمت ترجمته آنفا.
[١] ديوان كثير، ص ٣٣٠؛ رجال الكشى، ص ٣٢٢، ش ٥٨٣، و ص ٣٢٩، ش ٥٩٨؛ مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٥٦٠.[٢] راجع: منتهى المقال الحائرى، ج ٣، ص ١٦ و ج ٧، ص ٨٨.[٣] رجال النجاشى، ص ١٤٨، ش ٣٨٤.[٤] رجال الكشى، ص ١٠، ش ٢٠.