شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٥١
وقال الصفدي : « كان من فقهاء الشيعة والمصنّفين على مذهبهم » . [١] ومثله قال ابن حجر . [٢] ووصفه أيضا بأنّه : « من رؤساء فضلاء الشيعة في أيّام المقتدر » . [٣] وقال الذهبي : « شيخ الشيعة وعالم الإمامية ، صاحب التصانيف ، أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني » [٤] وقال ابن ماكولا : « من فقهاء الشيعة والمصنّفين في مذهبهم » [٥] وقال المولى خليل بن الغازي القزويني : « اعترف المؤالف والمخالف بفضله ، قال أصحابنا : وكان أوثق الناس في الحديث ، وأثبتهم وأغورهم في العلوم » . [٦] وأثنى عليه الأفندي : « ثقة الإسلام . . الشيخ الأقدم المسلّم بين العامّة والخاصّة ، والمفتي لكلا الفريقين » . [٧] وقال الشيخ حسن الدمستاني : « ثقة الإسلام وواحد الأعلام ، خصوصا في الحديث ؛ فإنّه جُهينة الأخبار وسابق هذا المضمار ، الذي لا يُشقّ له غبار ولا يُعثر له على عثار » . [٨] وقال صاحب الجواهر مثنيا عليه وعلى علي بن بابويه ومكانتهما عند ولده الصدوق : « لا ريب أنّ الكليني ووالده من أجلّاء الإمامية ، مع أنّهما عنده ـ أي الشيخ الصدوق ـ بمكانة عظيمة جدّا ، سيّما والده بل والكليني أيضا » . [٩]
وقفة مع كتاب الكافي
لا شك أنّ كتاب الكافي قد ملأ فراغا مرجعيا كبيرا ؛ إذ لم يكن إلى عصر مؤلّفه جامع للاُصول والفروع يرجع إليه في الفقه والحديث والكلام وغيرها من العلوم ، وإنّما
[١] الوافي بالوفيات ، ج ٥، ص ٢٢٦ .[٢] لسان الميزان ، ج ٥، ص ٤٣٣ .[٣] روضات الجنات ، ج ٦، ص ١١١ ، نقلاً عن التبصير .[٤] سير أعلام النبلاء ، ج ١٥، ص ٢٨٠ .[٥] الإكمال ، ج ٧، ص ١٨٦ .[٦] الشافي ، ص ٢ ، نقلاً من مقدّمة الكافي للدكتور حسين علي محفوظ .[٧] رياض العلماء ، ص ٢٢٦ .[٨] الانتخاب الجيّد ، ص ١٣٧ ، نقلاً من مقدّمة الكافي للدكتور محفوظ .[٩] جواهر الكلام ، ج ٥، ص ٣٠ .