شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٩٤
[٥٣[] الخفيف]
أخْلَصَ اللهُ لِى هوايَ فما أُغْ رقُ نَزْعا ولا تَطيشُ سِهامي القائل: الكُميت بن زيد بن خُنيس الأسدى، أبو المستهل، شاعر من أهل الكوفة، كان عالما بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها، ثقة فى علمه، كثير المدح لأهل البيت عليهم السلام ، فقد صحب الإمام الباقر عليه السلام ومات فى حياة الإمام الصادق عليه السلام . روى الكشى عن حمدويه، عن حسان بن عبيد بن زراره، عن أبيه، عن أبى جعفر عليه السلام أنّه قال للكميت: «لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما دمت تقول فينا» وأشهر شعره الهاشميّات، وهى عدّة قصائد فى مدح بنى هاشم. وقيل: إنّ مجموع شعره أكثر من خمسة آلاف بيت. قال أبو عبيدة: لو لم تكن لبنى أسد منقبة غير الكميت لكفاهم. وقال أبو عكرمة الضبّى: لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان. [١] التخريج: (الكافى) ٨: ٢١٥ / ٢٦٢، والبيت من أوّل قصيدة فى الهاشميّات، وتقع فى (١٠٣) أبيات، ومطلعها: من لقَلبٍ مُتيّمٍ مُستَهامِ غيرَ ما صَبْوةٍ ولا أحلامِ وأورد البيت أبو رياش القيس فى (شرح الهاشميّات)، والكشى فى (الرجال)، وابن شهر آشوب فى (المناقب)، وأبو الفرج الأصفهانى فى (الأغانى)، والطبرسى فى (إعلام الورى) وغيرهم. [٢] شرح الغريب: أخلص اللّه لى هواى، أى جعل اللّه تعالى حبّى لكم أهل البيت خالصا، أغرق فى النزع: بالغ فى مدّ القوس وجذب وترها إلى أقصاه، ثمّ استعير لمن بالغ فى كلّ شى ء، وطاش السهم يطيش طيشا: إذا عدل يمينا أو شمالاً ولم يصب
[١] الشعر والشعراء ابن قتيبة، ص ٣٩٠؛ شرح شواهد المغنى السيوطى، ج ١، ص ٣٧؛ الكنى والألقاب عباس القمّى، ج ١، ص ١٥٦؛ رجال الكشى: ص ٢٠٨، ش ٣٦٦؛ الغدير الأمينى، ج ٢، ص ١٩٥.[٢] الهاشميّات، ص ٢٣؛ شرح الهاشميّات، ص ٣٧؛ رجال الكشى، ص ٢٠٦، ش ٣٦٢؛ المناقب ابن شهر آشوب، ج ٤، ص ٢٠٧؛ إعلام الورى، ج ١، ص ٥١٠؛ بحار الأنوار المجلسى، ج ٤٦، ص ٣٣٨، ح ٢٧، و ج ٤٧، ص ٣٢٢، ح ١٣، مرآة العقول المجلسى، ج ٢٦، ص ١٣٧.