شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٨٩
[٥٠[]الطويل]
ولكنّ نَصْفا لَو سَبَبْتُ وسَبّنى بَنُو عَبدِ شَمْسٍ مِن مَنَافٍ وهَاشِمِ القائل: الفرزدق، وهو هَمّام بن غالب بن صَعْصعة التميمى الدارمى، أبو فراس، واشتهر بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه، شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر فى اللغة، ومن شعراء الطبقة الأولى، له قصيدة فى مدح الإمام على بن الحسين عليه السلام مطلعها: هذا الذى تعرفُ البطحاءُ وطأته والبيتُ يعرفه والحِلُّ والحَرَمُ [١] وله نقائض مشهورة مع جرير والأخطل، وتوفّى فى بادية البصرة سنة ١١٠ق. [٢] التخريج: (التهذيب) ١: ٧٤ باب صفة الوضوء، والبيت فى ديوان الشاعر من قصيدة فى هجاء جرير، وقبله: وليس بعدلٍ أن سَبَبتُ مُقاعسا بآبائى الشُّمِّ الكِرامِ الخضارمِ وهو من شواهد سيبويه فى (الكتاب)، والمبرد فى (المقتضب)، وأورده الأعلم فى (شرح الكتاب)، والبغدادى فى (الخزانة)، والأنبارى فى (الإنصاف). [٣] شرح الغريب: قوله: (ولكن نصفا) أى إنصافا وعدلاً، وفى الديوان: ولكن عدلاً، ومن مناف: يريد به عبدمناف بن قصى على حسب النسبة إليه، و(هاشم) معطوف على (عبد شمسٍ) لا على (منافٍ) كما تصوره بعض الشارحين لأنّه يترتّب عليه فساد المعنى، لأنّ عبد شمس وهاشما أخوان، وهما ابنا عبد مناف بن قصى. ومراد الشاعر أنّه ليس من الإنصاف أن يسبّ بنى مقاعس [٤] بآبائه لما لآبائه من الشرف والكرامة، ولو كان
[١] راجع: الديوان، ج ٢، ص ١٧٨ ـ ١٨١ ؛ رجال الكشى، ص ١٣٠، ص ٢٠٧؛ حلية الأولياء أبونعيم، ج ٣، ص ١٣٩؛ كنز الفوائد الكراجكى، ج ١، ص ١٨٢؛ الصواعق المحرقة الهيتمى، ص ٢٠٠؛ كشف الغمّة الإربلى، ج ٢، ص ٤٤؛ تذكرة الخواص سبط ابن الجوزى، ص ٣٢٩؛ مختصر تاريخ دمشق ابن منظور، ج ١٧، ص ٢٤٧.[٢] الأعلام الزركلى، ج ٨، ص ٩٣.[٣] ديوان الفرزدق بشرح إيليا الحاوى، ج ٢، ص ٥٢٣ ؛ كتاب سيبويه، ج ١، ص ٥٢، ش ٦٣؛ شرح الكتاب الأعلم، ج ١، ص ٢١٣ و٧٠٢؛ خزانة الأدب البغدادى، ج ٩، ص ٢٨٥؛ الإنصاف فى مسائل الخلاف الأنبارى، ج ١، ص ٨٧، ش ٤٢؛ المقتضب المبرد، ج ٤، ص ٧٤.[٤] وهم حى من تميم، رهط جرير الشاعر، و مقاعس هو الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.