شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٧٠
اتّصل بكسرى (سابور) ذى الأكتاف فقرّبه، ثمّ أنّه نقم عليه فقتله. [١] التخريح: (التهذيب) ٢: ٤٢ كتاب الصلاة باب القبلة، وأورده الشيخ فى (تفسيره) أيضا، والشيخ المفيد فى (المقنعة)، والقرطبى فى (التفسير). [٢] شرح الغريب: البيت يصف فيه جيش كسرى، وهو من قصيدةٍ بعث بها الشاعر إلى قومه بنى إياد ينذرهم بأنّ كسرى وجّه جيشا لغزوهم، وسقطت القصيدة فى يدٍ أوصلتها إلى كسرى، فسخط عليه وقطع لسانه ثمّ قتله، والقصيدة من غرر الشعر العربى الجاهلى. الشطر: النحو أو الجهة، والثغر: الموضع يُخاف هجوم العدو منه. والهول: الفَزَع والأمر الشديد، ويريد به الجيش المعادى. الشاهد فيه: قوله (شطر ثغركم) أى نحوه، وقد استشهد به الشيخ الطوسى ومن قبله الشيخ المفيد على أنّ المراد بالشطر فى قوله تعالى: «فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ). [٣] هو النحو، قال: فأوجب اللّه تعالى بظاهر اللفظ التوجّه نحو المسجد الحرام لمن نأى عن المسجد الحرام، والمراد بالشطر هاهنا النحو، قال لقيط الإيادى، (وأنشد البيت).
[٣٤[]الطويل]
فلا يَعْدُوَنْ سِرّى وسِرُّكِ ثالثا ألا كلُّ سِرٍّ جاوزَ اثنين شائعُ القائل: جميل بن عبداللّه بن معمر العذرى القُضاعى، أبو عمرو، المعروف بجميل بُثَيْنَة، وبثينة محبوبته، شاعر من العشّاق، شعره يذوب رقّة، وأكثره فى النسيب والغزل والفخر، قصد مصر فى أواخر حياته، وافدا على عبدالعزيز بن مروان، فأكرمه وأمر له بمنزل فأقام به قليلاً، ومات فيه سنة ٨٢ق. [٤] التخريج: (الكافى) ٢: ٢٢٤ / ٩ كتاب الإيمان والكفر باب الكتمان، وأورده الرازى فى (الأمثال)، والمبرد فى (الكامل). [٥]
[١] الأغانى أبو الفرج الأصفهانى، ج ٢٢، ص ٣٥٥؛ الشعر والشعراء ابن قتيبة، ص ١١٧؛ معجم ما استعجم البكرى، ج ١، ص ٧٢؛ الأعلام الزركلى، ج ٥، ص ٢٤٤.[٢] التبيان الطوسى، ج ٢، ص ١٤؛ المقنعة المفيد، ص ٩٥؛ تفسير القرطبى، ج ٢، ص ١٥٩.[٣] سورة البقرة (٢): الآية ١٤٤ و ١٤٩ و ١٥٠.[٤] الأعلام الزركلى، ج ٢، ص ١٣٨.[٥] الأمثال والحكم الرازى، ص ١٥٥، ش ٦٧٠؛ الكامل المبرد، ج ٢، ص ٣١٠؛ بحار الأنوار، ج ٧٥، ص ٧٧، ح ٢٦؛ مرآة العقول، ج ٩، ص ١٩٢، ح ٩.