شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٦٥
الكبير الملآن أيضا، وهو من الأضداد، والغَدِق: الكثير، والميرة: الطعام الذى يمتاره الإنسان لأهله. المناسبة: عن أبى حمزة، عن أبى جعفر عليه السلام ، قال: «مات الوليد بن المغيرة، فقالت أمّ سلمة للنبى صلى الله عليه و آله : إنّ آل المغيرة قد أقاموا مناحة، فأذهب إليهم؟ فأذن لها، فلبست ثيابها وتهيّأت... فندبت ابن عمّها بين يدى رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقالت: (وأنشد الأبيات) ثمّ قال: فما عاب ذلك عليها النبى صلى الله عليه و آله ولا قال شيئا». وقد استدّل به بعض الفقهاء على جواز النوحة، وقيد فى المشهور بما إذا كانت بحقّ، أى لا تصف الميّت بما ليس فيه، وبأن لا تُسمع صوتَها الأجانب. [١] /b>
[٢٨[]السريع]
إنْ عَادَتِ العَقْرَبُ عُدْنا لَها وَكَانَتِ النَّعْلُ لها حاضِرهْ القائل: الفضل بن العباس بن عُتبة بن أبى لهب، من شعراء بنى هاشم وفصحائهم المشهود لهم، عاصر الفرزدق، والأحوص، والحزين الكنانى، وعمر بن أبى ربيعة، وله معهم مساجلات شعرية مشهورة، مدح عبدالملك بن مروان، وهو أوّل هاشمى يمدح أُمويا، ويسمّى الفضل اللهبى نسبةً إلى أبى لهب، تُوفّى نحو سنة ٩٥ق. [٢] التخريج: (الكافى) ٨: ٢٦٠ / ٣٧٢ الروضة، وأورده المدائنى، والزمخشرى، والعسكرى، وابن منظور، وأبو الفرج الأصفهانى. [٣] شرح الغريب: عقرب: اسم رجل كان من أكثر تجّار المدينة مالاً وأنفقهم تجارةً، وأشدّهم تسويفا ومطلاً، حتى قيل فى المثل: أمطل من عقرب، وقد عامل الفضل بن العباس، فركبه من الفضل دين، وكان الفضل من ألزم الناس وأشدّهم اقتضاءً، فلمّا حلّ أجل الدين مطله عقرب، فلزم الفضل بيت عقرب زمانا يقرأ القرآن، وأقام عقرب على
[١] مرآة العقول المجلسى، ج ١٩، ص ٧٦.[٢] الأغانى أبو الفرج، ج ١٦، ص ١٧٥ ـ ١٩٣؛ الأعلام الزركلى، ج ٥، ص ١٥٠؛ أعيان الشيعة السيد الأمين، ج ٨، ص ٤٠٦.[٣] مجمع الأمثال المدائنى، ج ١، ص ١٤٨؛ المستقصى الزمخشرى، ج ١، ص ٣٤؛ جمهرة الأمثال العسكرى، ج ١، ص ٢٨١؛ لسان العرب ابن منظور، ج ١، ص ٦٢٥؛ الأغانى أبو الفرج، ج ١٦، ص ١٨٥.