شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٥٦
الغاية بل المعيّة، ممّا يدلّ على وجوب غسل المرافق، وهو المروى عن أهل البيت عليهم السلام . راجع كلام الشيخ الطوسى فى الشاهد رقم (٧).
قافية الدال
[٢١[]الوافر]
مُعاويَ إنّنا بَشَرٌ فأسْجِح فلَسنا بالجِبالِ وَلا الحَدِيدا القائل: عُقيبة بن هُبيرة الأسدى وقيل: عُقبة بن الحارث الأسدى وهو من الشعراء المخضرمين، وفد على معاوية، وشكا إليه جور عمّاله، وتوفّى نحو سنة٥٠ق. [١] التخريج: (التهذيب) ١: ٧١ باب صفة الوضوء، وهو من شواهد سيبويه فى (الكتاب)، وأورده الشنتمريّ فى (تفسير الكتاب)، والمبرد فى (المقتضب)، والفراء فى (معاني القرآن)، والقالي فى (الأمالى)، وابن هشام فى (المغنى)، والسيوطى فى (شرح شواهده)، والبغدادى فى (خزانة الأدب)، والأنبارى فى (الإنصاف)، والشيخ الطوسى فى (تفسيره) وغيرهم. [٢] شرح الغريب: مُعاوى منادى مرخّم، ويُراد به معاوية بن أبى سفيان، وأسجِح: أرفق وأحسن العفو. الشاهد فيه: قوله (ولا الحديدا) فقد نصبها عطفا على موضع (بالجبال)، لأنّ (الجبال) مجرورة لفظا بالباء، ومنصوبة محلاً على أنّها خبر (ليس). وقد استشهد به الشيخ الطوسى لهذا الغرض، وذلك خلال حديثه عن فرض الأرجل فى الوضوء على ضوء الآية المباركة: «وَامْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ» . [٣] قال الشيخ رحمه الله: لو سلّمنا أنّ القراءة بالجرّ مساوية للقراءة بالنصب... لكانت أيضا
[١] خزانة الأدب البغدادى، ج ٢، ص ٢٦٠؛ الأعلام الزركلى، ج ٤، ص ٢٤١.[٢] الكتاب سيبويه، ج ١، ص ٤٦؛ النكت فى تفسير الكتاب الأعلم الشنتمرى، ج ١، ص ٢٠٥؛ المقتضب المبرد، ج ٢، ص ٣٣٨؛ معانى القرآن الفرّاء، ج ٢، ص ٣٤٨؛ الأمالى القالى، ج ١، ص ٣٦؛ مغنى اللبيب ابن هشام، ج ٢، ص ٦٢١؛ شرح شواهد المغنى السيوطى، ج ٢، ص ٨٧٠؛ خزانة الأدب البغدادى، ج ٢، ص ٢٦٠؛ الإنصاف فى مسائل الخلاف الأنبارى، ج ١، ص ٣٣٢؛ التبيان الطوسى، ج ٣، ص ٤٥٥.[٣] سورة المائدة (٥): الآية ٦.