شناخت نامه کليني و الکافي - قنبری، محمد - الصفحة ٣٥٥
[٢٠[]المتقارب]
ولوْحُ ذِراعينِ فى مَنْكِبٍ [١] إلى جُؤجؤٍ رَهِلِ المَنْكِبِ القائل: النابغة الجعدى، وهو قيس بن عبداللّه بن عُدَس الجعدى العامرى، أبو ليلى، وسمّى النابغة لأنّه أقام مدّة لا يقول الشعر ثمّ نبغ فقاله، وهو شاعر مخضرم، وكان ممن تفكّر فى الجاهلية، فأنكر الخمر والسكر، و هجر الأوثان والأزلام، وكان يذكر دين إبراهيم عليه السلام ويصوم ويستغفر، وأدرك النبى صلى الله عليه و آله ووفد عليه، وأنشده ودعا له، وكان من المعمّرين، فقد شهد صفّين مع أمير المؤمنين عليه السلام ثمّ سكن الكوفة، فسيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها، فمات فيها مكفوفا بعد أن جاوز المائة من عمره، وقيل: عمّر مائتين وعشرين، وكانت وفاته سنة ٥٠ق، وله ديوان مطبوع. [٢] التخريج: (التهذيب) ١: ٥٧ باب صفة الوضوء، وأورده الشيخ الطوسى فى تفسيره، والمبرد فى (الكامل)، وابن قتيبة فى (أدب الكاتب)، وابن السيد البطليموسى فى (الاقتضاب). [٣] شرح الغريب: البيت من قصيدة للشاعر فى وصف الفرس، واللَّوح: العظم العريض، ولوح الذراعين: عظمهما، والمنكب: مجتمع رأس الكتف والعضد، وفى المصادر: فى بركة، والبِركة: الصدر، بكسر الباء إن أردت التأنيث، وفتحها إن أردت التذكير، فتقول: البَرْك، والجؤجؤ: مجتمع رؤوس عظام الصدر، والَّرهِل: المسترخى، ويريد أنّ جلد منكبه يموج ويتقلّب لسعته، وذلك مستحبّ فى الفرس. الشاهد فيه: قوله (إلى جؤجؤٍ) فقد أراد الشاعر مع جؤجؤٍ، فجعل (إلى) بمعنى (مع) واستشهد به الشيخ الطوسى فى معرض حديثه عن صفة الوضوء، مستدلاً به على أنّ (إلى) فى قوله تعالى: «فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ» [٤] ليس المراد بها انتهاء
[١] كذا فى التهذيب، وفى المصادر الأخرى: فى بركة.[٢] الأغانى أبو الفرج، ج ٥، ص ١؛ الإصابة ابن حجر، ج ٣، ص ٣٥٧؛ أمالى المرتضى، ج ١، ص ٢٦٣؛ شرح شواهد المغنى السيوطى، ج ٢، ص ٦١٤؛ الأعلام الزركلى، ج ٥، ص ٢٠٧؛ الشعر والشعراء ابن قتيبة، ص ١٨١.[٣] التبيان الطوسى، ج ٣، ص ٤٥١؛ الكامل المبرد، ج ٣، ص ٢٦؛ أدب الكاتب ابن قتيبة، ص ٤١٢؛ الاقتضاب ابن السيد البطليموسى، ج٢، ص ٢٦٣؛ و ج ٣، ص ٣٨٥.[٤] سورة المائدة (٥): الآية ٦.