ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
١٥٩١٥.عنه عليه السلام : مَن غافَصَ الفُرَصَ أمِنَ الغُصَصَ . [١]
١٥٩١٦.عنه عليه السلام : مَن ناهَزَ الفُرصَةَ أمِنَ الغُصَّةَ . [٢]
١٥٩١٧.عنه عليه السلام : الصَّبرُ علَى المَضَضِ يُؤَدِّي إلى إصابَةِ الفُرصَةِ . [٣]
١٥٩١٨.عنه عليه السلام : الاُمورُ مَرهونَةٌ بأوقاتِها . [٤]
١٥٩١٩.عنه عليه السلام : مِن الخُرقِ المُعاجَلَةُ قبلَ الإمكانِ ، و الأناةُ بعدَ الفُرصَةِ . [٥]
١٥٩٢٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَنِ انتَظَرَ بمُعاجَلَةِ الفُرصَةِ مُؤاجَلةَ الاستِقصاءِ سَلَبَتهُ الأيّامُ فُرصَتَهُ ؛ لأنّ مِن شَأنِ الأيّامِ السَّلبَ ، و سَبيلُ الزَّمَنِ الفَوتُ . [٦]
١٥٩١٥.امام على عليه السلام : هر كه فرصتها را ناگهان غافلگير كند، از اندوهها در امان باشد.
١٥٩١٦.امام على عليه السلام : هر كه فرصت را غنيمت شمرد، از اندوه در امان باشد.
١٥٩١٧.امام على عليه السلام : شكيبايى بر درد و رنج، به دست يافتن بر فرصت مى انجامد.
١٥٩١٨.امام على عليه السلام : كارها، گروگان زمانهاى خود هستند.
١٥٩١٩.امام على عليه السلام : شتافتن [در كارى] پيش از آن كه فرصت دست دهد و درنگ و كندى پس از دست دادن فرصت، نشانه نادانى است.
١٥٩٢٠.امام صادق عليه السلام : به هر كس فرصتى دست دهد و او به انتظار دست دادن فرصت كامل آن را تأخير اندازد، روزگار همان فرصت را نيز از او بربايد؛ زيرا كار ايّام، ربودن است و شيوه زمان، از دست رفتن.
[١] غرر الحكم : ٨٠٦٣.[٢] غرر الحكم : ٩٢٣٩.[٣] غرر الحكم : ١٣٣٤.[٤] بحار الأنوار : ٧٧/ ١٦٥/٢.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٣.[٦] بحار الأنوار : ٧٨/٢٦٨/١٨١.