ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٢
١٧١٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : تَركُ العِبادَةِ يُقسي القَلبَ، تَركُ الذِّكرِ يُميتُ النَّفسَ . [١]
١٧١٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ ثلاثَ جُمَعٍ تَهاوُنا بها طَبَعَ اللّه ُ على قَلبِهِ . [٢]
١٧١٢٤.عيسى عليه السلام : إنّ الدابَّةَ إذا لم تُرتَكَبْ و لم تُمتَهَنْ و تُستَعمَلْ لَتَصعُبُ و يَتَغَيَّرُ خُلقُها ، و كذلكَ القُلوبُ إذا لم تُرَقَّقْ بذِكرِ المَوتِ و يَتبَعُها دُؤوبُ العِبادَةِ تَقسُو و تَغلُظُ . [٣]
١٧١٢٥.الكافي : فيما ناجَى اللّه ُ عَزَّ و جلَّ بهِ موسى عليه السلام : يا موسى ، لا تُطَوِّلْ في الدُّنيا أملَكَ فَيَقسُوَ قَلبُكَ ، و القاسي القَلبِ مِنّي بَعيدٌ . [٤]
١٧١٢٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما جَفَّتِ الدُّموعُ إلاّ لِقَسوةِ القُلوبِ ، و ما قَسَتِ القُلوبُ إلاّ لكَثرَةِ الذُّنوبِ . [٥]
١٧١٢٧.عنه عليه السلام : لا يَطولَنَّ علَيكُمُ الأمدُ فَتَقسُوَ قُلوبُكُم . [٦]
١٧١٢٨.عنه عليه السلام : مَن يَأمُلْ أن يَعيشَ غَدا فإنّهُ يَأمُلُ أن يَعيشَ أبَدا ، و مَن يَأمُلْ أن يَعيشَ أبَدا يَقسُو قَلبُهُ و يَرغَبُ في دُنياهُ . [٧]
١٧١٢٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ترك عبادت، دل را سخت مى كند. رها كردن ياد خدا، جان را مى ميراند.
١٧١٢٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه شركت در سه نماز جمعه را از روى بى اعتنايى به آن ترك كند، خداوند بر دلش مُهر زند.
١٧١٢٤.عيسى عليه السلام : ستور را هر گاه سوار نشوند و از آن بار و كار نكشند، سركش و كج خلق مى شود. دلها نيز چنين اند، هر گاه با ياد مرگ نرم نشوند و عبادت مداوم آنها را به رنج نيفكند، سخت و سنگ مى شوند.
١٧١٢٥.الكافى : از نجواهاى خداوند عزّ و جلّ با موسى عليه السلام اين بود كه : اى موسى! در دنيا آرزوى خود را دراز مگردان، كه دلت سخت مى شود و سخت دل از من دور است.
١٧١٢٦.امام على عليه السلام : اشكها نخشكيد مگر به سبب سخت شدن دلها و دلها سخت نشد مگر به سبب فزونى گناهان.
١٧١٢٧.امام على عليه السلام : نقطه پايان زندگى [مرگ] را دور و دراز نبينيد، كه دلهايتان سخت مى شود.
١٧١٢٨.امام على عليه السلام : كسى كه اميد داشته باشد فردا زنده است، به زندگى هميشگى اميد بسته است و كسى كه به زندگى هميشگى اميد داشته باشد، دلش سخت مى شود و به دنيا راغب مى گردد.
[١] تنبيه الخواطر : ٢/١٢٠.[٢] كنز العمّال : ٢١١٣٣.[٣] بحار الأنوار : ١٤/٣٠٩/١٧ .[٤] الكافي : ٢/٣٢٩/١.[٥] علل الشرائع : ٨١/١.[٦] كشف الغمّة : ٣/١٤٠.[٧] الجعفريّات : ٢٤٠ .