ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٤
١٧١٣٣.عنه عليه السلام : لو فَكَّرُوا في عَظيمِ القُدرةِ و جَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعُوا إلَى الطَّريقِ و خافُوا عَذابَ الحَريقِ، و لكنِ القلوبُ عَليلةٌ و البَصائرُ مَدخولَةٌ . [١]
٣٣٤٩
ما يُمرِضُ القَلبَ
١٧١٣٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : تُعرَضُ الفِتَنُ علَى القُلوبِ كالحَصيرِ عُودا عُودا ، فأيُّ قَلبٍ اُشرِبَها نُكِتَت فيهِ نُكتَةٌ سَوداءُ ، و أيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَت فيهِ نُكتَةٌ بَيضاءُ ، حتّى تَصيرَ على قَلبَينِ ، على أبيضَ مثلِ الصَّفا فلا تَضُرُّهُ فِتنَةٌ ما دامَتِ السماواتُ و الأرضُ ، و الآخَرُ أسوَدُ مُربادّا [٢] كَالكُوزِ مُجَخِّيا [٣] ، لا يَعرِفُ مَعروفا و لا يُنكِرُ مُنكَرا إلاّ ما اُشرِبَ مِن هَواهُ . [٤]
١٧١٣٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إيّاكُم و المِراءَ و الخُصومَةَ؛ فإنّهُما يُمرِضانِ القُلوبَ علَى الإخوانِ و يَنبُتُ علَيهِما النِّفاقُ . [٥]
١٧١٣٣.امام على عليه السلام : اگر در قدرت عظيم و نعمت بزرگ [خدا ]بينديشند، بي گمان به راه [راست ]باز آيند و از عذاب سوزان بترسند. اما دلها بيمار است و ديدگان [بصيرت] عيبناك.
٣٣٤٩
آنچه دل را بيمار مى كند
١٧١٣٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : فتنه ها (گناهان و عوامل گمراه ساز)، همچون نى هاى حصير، يكى يكى به دلها عرضه مى شوند. هر دلى كه مِهر اين گناهان به آن آميخته شود، نقطه اى سياه در آن پديدار گردد و هر دلى كه با آنها مخالفت كند، نقطه اى سفيد در آن پديد آيد و بدين سان دو دل به وجود مى آيد: دلى سفيد، مانند صفا (تخته سنگ صاف و نرم) كه تا آسمانها و زمين برجاست هيچ فتنه اى به آن گزند نمى رساند و دلى سياه و خاكسترى رنگ، مانند كوزه اى كج شده (وارونه)، [٦] نه خوب را خوب مى شمارد و نه منكر را زشت مى داند و تنها چيزى كه مى شناسد، همان هوا و هوسهايى است كه با دلش آميخته شده است.
١٧١٣٥.امام على عليه السلام : از مجادله و ستيزه كردن بپرهيزيد؛ زيرا اين دو كار، دلها را نسبت به برادرانْ بيمار مى كند و از آنها نفاق مى رويد.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥.[٢] أربَدّ : تغيّر الى الغبرة ، و قيل : الرُبدة : لون بين السواد و الغبرة (النهاية : ٢ / ١٨٣) .[٣] المُجَخِيّ: المائل عن الاستقامة و الاعتدال (لسان العرب : ١٤/١٣٣) . و معنى الحديث : إنّ القلب إذا افتتن و خرجت منه حرمة المعاصي و المنكرات خرج منه نور الإيمان كما يخرج الماء من الكوز إذا مال أو انتكس . (كما في المصدر) .[٤] الترغيب و الترهيب : ٣/٢٣١/٢٤.[٥] الكافي : ٢/٣٠٠/١.[٦] يعنى هرگاه دل گرفتار دنيا شود ، نور ايمان از آن بيرون مى رود همان گونه كه آب از كوزه كج و يا وارونه بيرون مى ريزد .