ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١١
١٥٩٥٦.عنه عليه السلام ـ في صفةِ أهلِ الذِّكرِ ـ: فَلَو مَثَّلتَهُم لِعَقلِكَ في مَقاوِمِهِمُ المَحمودَةِ ، و مَجالِسِهِمُ المَشهودَةِ ، و قد نَشَرُوا دَواوينَ أعمالِهِم ، و فَرَغُوا لِمُحاسَبَةِ أنفُسِهِم على كُلِّ صَغيرَةٍ و كَبيرَةٍ اُمِرُوا بها فَقَصَّرُوا عَنها ، أو نُهُوا عَنها فَفَرَّطُوا فيها ! [١]
١٥٩٥٧.عنه عليه السلام : مَن حَلُمَ لم يُفَرِّطْ في أمرِهِ ، و عاشَ في الناسِ حَميدا . [٢]
١٥٩٥٨.عنه عليه السلام : الجَنَّةُ غايَةُ السابِقينَ ، و النارُ غايَةُ المُفَرِّطِينَ . [٣]
١٥٩٥٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن فَرَّطَ تَوَرَّطَ . [٤]
١٥٩٦٠.عنه عليه السلام : ثلاثةٌ مَن فَرَّطَ فيهِنَّ كانَ مَحروما : استِماحَةُ جَوادٍ ، و مُصاحَبَةُ عالِمٍ ، و استِمالَةُ سُلطانٍ . [٥]
١٥٩٦١.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : التَّفريطُ مُصيبَةُ ذَوِي القُدرَةِ . [٦]
١٥٩٦٢.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : اُذكُرْ حَسَراتِ التَّفريطِ بأخذِ تَقديمِ الحَزمِ . [٧]
١٥٩٥٦.امام على عليه السلام ـ در وصف اهل ذكر ـفرمود: آنان را در آن مقامات پسنديده و منزلتهايى كه مشهود [فرشتگانِ مقرّب ]است در ذهن خود مجسّم كن كه چسان كار نامه هايشان را گشوده اند و براى هر كار خُرد و كلانى كه بدان فرمان داده شده اند ، امّا در انجام آنها كوتاهى ورزيدند، يا از آن نهى شدند، امّا در ترك آنها كوتاهى كردند، از خود حساب مى كشند.
١٥٩٥٧.امام على عليه السلام : كسى كه بردبار (خردمند) باشد، در كار خود كوتاهى نكند و در ميان مردم با خوشنامى زندگى كند.
١٥٩٥٨.امام على عليه السلام : بهشت، خط پايان پيشتازان است و آتش، فرجام واماندگان.
١٥٩٥٩.امام صادق عليه السلام : هر كه كوتاهى كند در پرتگاه افتد.
١٥٩٦٠.امام صادق عليه السلام : سه چيز است كه هر كس در آنها كوتاهى ورزد ناكام ماند: درخواست از بخشنده، همنشينى با دانشمند و استمالت سلطان.
١٥٩٦١.امام رضا عليه السلام : كوتاهى كردن، مصيبت توانايان است.
١٥٩٦٢.امام هادى عليه السلام : افسوسهاى ناشى از كوتاهى نمودن در كار را به ياد آر و دورانديشى را در پيش گير .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٢.[٢] نهج البلاغة: الحكمة ٣١.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٧.[٤] تحف العقول : ٣٥٦.[٥] بحار الأنوار : ٧٨/٢٢٩/٣.[٦] أعلام الدين : ٣٠٨.[٧] بحار الأنوار : ٧٨/٣٧٠/٤.