ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٤
١٧٠٣٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ مَنزِلَةَ القلبِ مِن الجَسَدِ بمَنزِلَةِ الإمامِ مِن الناسِ . [١]
٣٣٢٧
خَصائِصُ القَلبِ
١٧٠٣٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أعجَبُ ما في الإنسانِ قَلبُهُ ، و لَهُ مَوارِدُ مِن الحِكمَةِ ، و أضدادٌ مِن خِلافِها ، فإن سَنَحَ لَهُ الرَّجاءُ أذَلَّهُ الطَّمَعُ ، و إن هاجَ بهِ الطَّمَعُ أهلَكَهُ الحِرصُ ، و إن مَلَكَهُ اليَأسُ قَتَلَهُ الأسَفُ ، و إن عَرَضَ لَهُ الغَضَبُ اشتَدَّ بهِ الغَيظُ ، و إن سُعِدَ بالرِّضا نَسِيَ التَّحَفُّظَ ، و إن نالَهُ الخَوفُ شَغَلَهُ الحَذَرُ ، و إن اتَّسَعَ لَهُ الأمنُ استلبَتهُ الغَفلَةُ ، و إن حَدَثَت لَهُ النِّعمَةُ أخَذَتهُ العِزَّةُ ، و إن أصابَتهُ مُصيبَةٌ فَضَحَهُ الجَزَعُ ، و إنِ استَفادَ مالاً أطغاهُ الغِنى ، و إن عَضَّتهُ فاقَةٌ شَغَلَهُ البَلاءُ، و إن جَهَدَهُ الجُوعُ قَعَدَ بهِ الضَّعفُ ، و إن أفرَطَ في الشِّبَعِ كَظَّتهُ البِطنَةُ ، فَكُلُّ تَقصيرٍ بهِ مُضِرٌّ ، و كُلُّ إفراطٍ بهِ مُفسِدٌ . [٢]
١٧٠٣٢.امام صادق عليه السلام : جايگاه دل نسبت به بدن، همچون جايگاه امام و پيشواست نسبت به مردم.
٣٣٢٧
ويژگيهاى دل
١٧٠٣٣.امام على عليه السلام : شگفت ترين چيز در انسان دل اوست و دل مايه هايى از حكمت و مايه هايى از ضدّ حكمت دارد. اگر اميد و آرزو به آن دست دهد، طمع خوارش گرداند و اگر طمع در آن سر بردارد، حرص نابودش كند و اگر نوميدى بر آن مسلّط شود، اندوه وى را بكشد و اگر خشم بر وى عارض شود، كينه لبريزش كند و اگر خشنودى يارش شود، احتياط را از ياد برد و اگر آن را ترس در رسد، پروا و حذر كردن او را گرفتار خود سازد و اگر احساس امنيّت فرا گيردش، غفلت آن را در ربايد و اگر نعمت به سراغش آيد، غرور و نخوت آن را فرو گيرد و اگر مصيبتى به آن در رسد، بيتابى رسوايش گرداند و اگر به مالى رسد، ثروت آن را به طغيان دراندازد و اگر تهيدستى آزارش دهد، گرفتارى او را به خود مشغول سازد و اگر گرسنگى بر او سخت گيرد، از ضعف زمينگير شود و اگر سيرىِ او از حدّ بگذرد، پُرى شكم او را به رنج افكند؛ بارى هر تفريطى برايش زيانبار است و هر افراطى برايش تباهى آفرين.
[١] علل الشرائع : ١٠٩/٨.[٢] علل الشرائع : ١٠٩/٧ روي هذا الحديث باختلاف يسير في نهج البلاغة : الحكمة ١٠٨ ، نهج السعادة :١/٤٨٢ ، الكافي : ٨ / ٢١ / ٤ ، غرر الحكم : ٧٤٠٢، بحار الأنوار : ٧٧/٢٨٤/١ نقلاً عن تحف العقول فراجع .