ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١
١٦٢١٠.عنه عليه السلام : إنَّ للّه ِِ تَعالى عُقوباتٍ بِالفَقرِ و مَثوباتٍ بِالفَقرِ ؛ و مِن عَلاماتِ الفَقرِ إذا كانَ مَثوبَةً : أن يَحسُنَ عَلَيهِ خُلُقُهُ ، و يُطيعَ بِهِ رَبَّهُ ، و لا يَشكُوَ حالَهُ ، و يَشكُرَ اللّه َ تَعالى عَلى فَقرِهِ . و مِن عَلاماتِهِ إذا كانَ عُقوبَةً : أن يَسوءَ عَلَيهِ خُلُقُهُ ، و يَعصِيَ رَبَّهُ بِتَركِ طاعَتِهِ ، و يُكثِرَ الشِّكايَةَ ، و يَتَسَخَّطَ القَضاءَ . [١]
١٦٢١١.تاريخ دمشق عن محمّد بن يزيد المبرّد : قيلَ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليهما السلام : إنَّ أبا ذَرٍّ يَقولُ : الفَقرُ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الغِنى ، وَ السُّقمُ أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الصِّحَّةِ ! فَقالَ : رَحِمَ اللّه ُ أبا ذَرٍّ! أمّا أنَا فَأَقولُ : [٢] فَمَنِ اتَّكَلَ عَلى حُسنِ اختِيارِ اللّه ِ لَهُ ، لَم يَتَمَنَّ أنَّهُ في غَيرِ الحالَةِ الَّتِي اختارَ اللّه ُ تَعالى لَهُ ، و هذا حَدُّ الوُقوفِ عَلَى الرِّضا بِما يُصرَفُ بِهِ القَضاءُ . [٣]
١٦٢١٠.امام على عليه السلام : هر آينه خداى ـ تعالى ـ را از رهگذر فقر ، كيفرها و پاداش هايى است ؛ از نشانه هاى فقرِ پاداشى چنين است: خُلق فقير نيكو گردد ؛ در عين فقر ، از پروردگارش فرمان بَرَد ؛ از حال خود شكوه نكند ؛ و خداى ـ تعالى ـ را بر فقر خويش سپاس گويد . و از نشانه هاى فقرِ كيفرى چنين است: خُلق فقير زشت گردد ؛ با فرمان نبردن از پروردگارش او را سركشى كند ؛ فراوان شكوه كند ؛ و از قضاى خداوند خشمناك باشد .
١٦٢١١.تاريخ دمشق از محمّد بن يزيد مبرّد: به حسن بن على عليه السلام گفته شد: «ابوذر مى گويد: براى من فقر دوست داشتنى تر از توانگرى و بيمارى محبوب تر از تندرستى است » . فرمود: «خداى ابوذر را رحمت كند ؛ امّا من مى گويم : «هر كس بر آن چه خداوند به نيكى برايش گُزيده ، توكّل كند ، ديگر آرزو ندارد كه در حالى جز آن چه خداى ـ تعالى ـ برايش پيش آورده ، به سر بَرَد ؛ و بدين سان مى توان خشنودى از پيشامدِ قضا را دريافت .
[١] إحياء علوم الدين : ٤ / ٣٠١ .[٢] في المصدر : «أمّا أنا أقول» و ما أثبتناه ـ كما في كنز العمّال ـ هو الأوفق مع قواعد اللغة العربيّة .[٣] تاريخ دمشق : ١٣/٢٥٣ .