ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١١
١٦٢٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : اُفٍّ لِكُلِّ مُسلمٍ لا يَجعَلُ في كُلِّ جُمعَةٍ [١] يَوما يَتَفَقَّهُ فيهِ أمرَ دِينِهِ و يَسألُ عن دِينِهِ . [٢]
١٦٢٩٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا فَقِهتَ فَتَفَقَّهْ فِي دِينِ اللّه ِ . [٣]
١٦٢٩٩.عنه عليه السلام : إذا أرادَ اللّه ُ بعَبدٍ خَيرا فَقَّهَهُ في الدِّينِ ، و ألهَمَهُ اليَقينَ . [٤]
١٦٣٠٠.عنه عليه السلام : لِيَتأسَّ صَغيرُكُم بكبيرِكُم ، و لْيَرأفْ كَبيرُكُم بصَغيرِكُم ، و لا تكونُوا كَجُفاةِ الجاهِليَّةِ ؛ لا في الدِّينِ يَتَفَقَّهونَ ، و لا عنِ اللّه ِ يَعقِلونَ . [٥]
١٦٣٠١.عنه عليه السلام : تَعَلَّموا القرآنَ ؛ فإنّهُ أحسَنُ الحَديثِ ، و تَفَقَّهُوا فيهِ فإنَّهُ رَبيعُ القُلوبِ . [٦]
١٦٣٠٢.عنه عليه السلام : مَن تَفَقَّهَ في الدِّينِ كَثُرَ . [٧]
١٦٣٠٣.عنه عليه السلام ـ مِن وصيَّتِهِ لابنِهِ الحسنِ عليه السلام ـ: و خُضِ الغَمَراتِ للحَقِّ حَيثُ كانَ ، و تَفَقَّهْ في الدِّينِ . [٨]
١٦٢٩٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اُف بر هر مسلمانى كه هفته اى يك روز را به كار آموختن امور دينى خود و پرسيدن مسائل دينيش اختصاص ندهد.
١٦٢٩٨.امام على عليه السلام : اگر خواستى دانا شوى، در دين خدا دانا و فقيه شو.
١٦٢٩٩.امام على عليه السلام : هرگاه خداوند خير بنده اى را بخواهد، او را در دين فقيه گرداند و يقين در دلش افكند.
١٦٣٠٠.امام على عليه السلام : بايد كوچكترهاى شما از بزرگترهاى شما سرمشق گيرند و بزرگترانتان با كوچكترانتان مهربان باشند و همچون مردمان خشن (بى فرهنگ) جاهليت نباشيد كه نه در دين فقيه بودند و نه درباره خدا تفكّر مى كردند.
١٦٣٠١.امام على عليه السلام : قرآن را بياموزيد، كه آن بهترين سخن است و در آن دانا شويد، كه آن بهار دلهاست.
١٦٣٠٢.امام على عليه السلام : كسى كه در دين فقيه شود [اعوان و انصار او ]بسيار گردد (بزرگ شود).
١٦٣٠٣.امام على عليه السلام ـ در سفارش به فرزند خود حسن عليه السلام ـفرمود : براى يافتن حق، هر جا كه باشد، در گردابهاى سخت فرو رو و در دين فقيه شو.
[١] قال المجلسيّ رضوان اللّه عليه : المراد بالجمعة الاُسبوع ؛ تسميةً للكلّ باسم الجزء.[٢] بحار الأنوار : ١/١٧٦/٤٤.[٣] . غرر الحكم : ٤٠٧٦.[٤] غرر الحكم : ٤١٣٣.[٥] . نهج البلاغة: الخطبة١٦٦.[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١١٠.[٧] غرر الحكم : ٧٩٦١ ، و في عيون الحكم و المواعظ «كَبُر».[٨] نهج البلاغة : الكتاب ٣١.