ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٧
٣٣٥١
ما يُميتُ القَلبَ
١٧١٤٣.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ثلاثةٌ مُجالَسَتُهُم تُميتُ القَلبَ : مُجالَسَةُ الأنذالِ ، و مُجالَسَةُ الأغنياءِ ، و الحديثُ مَع النِّساءِ . [١]
١٧١٤٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَواعِظِهِ لأبي ذَرٍّ ـ: إيّاكَ و كَثرَةَ الضَّحِكِ ؛ فإنّهُ يُمِيتُ القَلبَ . [٢]
١٧١٤٥.الأمالي للطوسي عن أبي المُحبَّرُ : قالَ رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أربَعٌ مَفسَدَةٌ لِلقلوبِ : الخَلوَةُ بالنِّساءِ ، و الاستِماعُ مِنهُنَّ ، و الأخذُ بِرَأيِهِنَّ ، و مُجالَسَةُ المَوتى . فقيلَ : يا رسولَ اللّه ِ ، و ما مُجالَسَةُ المَوتى ؟ قالَ : مُجالَسَةُ كُلِّ ضالٍّ عنِ الإيمانِ و جائرٍ عنِ الأحكامِ . [٣]
١٧١٤٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن عَشِقَ شيئا أعشى (أعمى) بَصَرَهُ ، و أمرَضَ قَلبَهُ ، فهُو يَنظُرُ بعَينٍ غيرِ صَحيحَةٍ ، و يَسمَعُ باُذُنٍ غيرِ سَميعَةٍ ، قد خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقلَهُ ، و أماتَتِ الدنيا قَلبَهُ . [٤]
١٧١٤٧.عنه عليه السلام : مَن قَلَّ وَرَعُهُ ماتَ قَلبُهُ ، و مَن ماتَ قَلبُهُ دَخَلَ النارَ . [٥]
٣٣٥١
آنچه دل را مى ميراند
١٧١٤٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه گروهند، كه همنشينى با آنها دل را مى ميراند: همنشينى با فرومايگان، همنشينى با ثروتمندان و گفتگو با زنان.
١٧١٤٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در اندرزهاى خود به ابوذر ـفرمود : از خنده زياد بپرهيز، كه آن دل را مى ميراند.
١٧١٤٥.الأمالى للطوسى : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : چهار چيز، مايه تباهى دلهاست: خلوت كردن با زنان، گوش كردن به حرفهاى آنان، عمل كردن به رأى و نظر آنان و همنشينى با مردگان. عرض شد: اى رسول خدا! همنشينى با مردگان چيست؟ فرمود: همنشينى با هر شخص گمراه از ايمان و منحرف از احكام [الهى].
١٧١٤٦.امام على عليه السلام : هر كه عاشق چيزى شود، ديده اش را كور گرداند و دلش را بيمار. در نتيجه با چشمى عيبناك بنگرد و با گوشى ناشنوا بشنود. شهوتها، خِرد او را از هم بدَرد و دنيا، دلش را بميراند.
١٧١٤٧.امام على عليه السلام : هر كه پارسايى اش اندك باشد، دلش بميرد و هر كه دلش بميرد، به دوزخ رود.
[١] الخصال : ١٢٥/١٢٢.[٢] معاني الأخبار : ٣٣٥/١.[٣] الأمالي للطوسي : ٨٣/١٢٢.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٩.