ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤
١٥٨٢٨.عنه عليه السلام : إنَّ مِن أسخَفِ حالاتِ الوُلاةِ عندَ صالِحِ الناسِ، أن يُظَنَّ بِهِم حُبُّ الفَخرِ، و يُوضَعَ أمرُهُم علَى الكِبرِ . [١]
١٥٨٢٩.عنه عليه السلام : أيُّها الناسُ ، شُقُّوا أمواجَ الفِتَنِ بسُفُنِ النَّجاةِ ، و عَرِّجُوا عَن طريقِ المُنافَرَةِ ، وضَعوا تِيجانَ المُفاخَرَةِ . [٢]
١٥٨٣٠.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ مِن دعائهِ في مَكارمِ الأخلاقِ ـ: و هَبْ لي مَعالِيَ الأخلاقِ ، و اعصِمْني مِن الفَخرِ . [٣]
٣١٢٦
ما يَمنَعُ مِنَ الفَخرِ
١٥٨٣١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما لابنِ آدمَ و الفَخرِ ؟ ! أوَّلُهُ نُطفَةٌ ، و آخِرُهُ جِيفَةٌ ، و لا يَرزُقُ نفسَهُ ، و لا يَدفَعُ حَتفَهُ . [٤]
١٥٨٣٢.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : عَجَبا للمُتَكبِّرِ الفَخورِ الذي كانَ بالأمسِ نُطفَةً ثُمّ هُو غَدا جِيفَةٌ ! [٥]
١٥٨٣٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : عَجَبا للمُختالِ الفَخورِ ! و إنّما خُلِقَ مِن نُطفَةٍ ثمّ يَعودُ جِيفَةً ، و هُو فيما بينَ ذلكَ لا يَدرِي ما يُصنَعُ بهِ ! [٦]
١٥٨٢٨.امام على عليه السلام : از پست ترين حالات زمام داران نزد مردمان نيك، اين است كه گمان رود دوستدار فخر و خود ستايى گشته اند و كردارشان بر تكبر حمل شود.
١٥٨٢٩.امام على عليه السلام : اى مردم! امواج فتنه ها را باكشتيهاى نجات بشكافيد و از راه مخالفت و ناسازگارى برگرديد و تاجهاى فخر فروشى به يكديگر را، از سر برداريد.
١٥٨٣٠.امام زين العابدين عليه السلام ـ در دعاى مكارم الاخلاق ـگفت : خويهاى والا را به من ارزانى دار و از فخر فروشى مصونم بدار.
٣١٢٦
آنچه از فخر فروشى باز مى دارد
١٥٨٣١.امام على عليه السلام : آدميزاد را چه به فخر فروشى! آغازش نطفه اى است و فرجامش مردارى. نه مى تواند خود را روزى دهد و نه مى تواند جلو مرگ خويش را بگيرد.
١٥٨٣٢.امام زين العابدين عليه السلام : شگفتا از متكبّر فخر فروش كه ديروز نطفه اى بود و فردا مردارى است!
١٥٨٣٣.امام باقر عليه السلام : شگفتا از متكبّرِ فخر فروش! او كه از نطفه اى آفريده شده و آن گاه به مردارى تبديل مى شود و در اين ميان نمى داند با او چه خواهد شد!
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٦.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٥.[٣] الصحيفة السجّاديّة : الدعاء ٢٠ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٤٥٤ .[٥] الكافي : ٢/٣٢٨/١.[٦] الكافي : ٢/٣٢٩/٤.