ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٥
١٧٢٩١.الإمامُ الحسينُ عليه السلام : القُنوعُ راحَةُ الأبدانِ . [١]
١٧٢٩٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن رَضِيَ مِن اللّه ِ بِاليَسيرِ مِن المَعاشِ رَضِيَ اللّه ُ مِنهُ بِاليَسيرِ مِن العَمَلِ . [٢]
١٧٢٩٣.الإمامُ الرِّضا عليه السلام ـ لمّا سُئلَ عَنِ القَناعَةِ ـ: القَناعَةُ تَجتَمِعُ إلى صيانَةِ النفسِ و عِزِّ القَدرِ ، و طَرحِ مُؤَنِ (مَؤونَة) الاستِكثارِ ، و التَّعبُّدِ لأهلِ الدنيا ، و لا يَسلُكُ طَريقَ القَناعَةِ إلاّ رجُلانِ : إمّا مُتَعَلِّلٌ (مُتَعبِّدٌ) يُريدُ أجرَ الآخِرَةِ ، أو كريمٌ مُتَنزِّهٌ عَن لِئامِ الناسِ . [٣]
٣٣٧٢
مَن لَم يُقنِعهُ اليَسيرُ
١٧٢٩٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن لم يُقنِعْهُ اليسيرُ لم يَنفَعْهُ الكَثيرُ . [٤]
١٧٢٩٥.عنه عليه السلام : مَن كانَ بِيَسيرِ الدنيا لا يَقنَعُ ، لم يُغنِهِ مِن كثيرِها ما يَجمَعُ . [٥]
١٧٢٩٦.عنه عليه السلام ـ كانَ يقولُ ـ: ابنَ آدمَ ، إن كُنتَ تُريدُ مِن الدنيا ما يَكفيكَ فإنَّ أيسَرَ ما فيها يَكفيكَ، و إن كُنتَ إنّما تُريدُ ما لا يَكفيكَ فإنَّ كُلَّ ما فيها لا يَكفيكَ . [٦]
١٧٢٩١.امام حسين عليه السلام : قناعت، مايه آسايش تن است.
١٧٢٩٢.امام صادق عليه السلام : كسى كه به معاش (روزى) اندك خدا خرسند باشد، خداوند به عمل اندك او خرسند شود.
١٧٢٩٣.امام رضا عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از قناعت ـفرمود : قناعت، باعث خويشتندارى و ارجمندى و آسوده شدن از زحمت فزون خواهى و بندگى در برابر دنيا پرستان است. راه قناعت را جز دو كس نپيمايد: يا عبادت پيشه اى كه خواهان مزدِ آخرت است، يا بزرگوارى كه از مردمان فرومايه دورى مى كند.
٣٣٧٢
كسى كه اندك قانعش نكند
١٧٢٩٤.امام على عليه السلام : كسى كه اندك قانعش نكند، مال بسيار سودش ندهد.
١٧٢٩٥.امام على عليه السلام : كسى كه به اندكِ دنيا قانع نباشد، ثروت بسيار آن، هر چه هم گِرد آورد، او را بى نياز نسازد.
١٧٢٩٦.امام على عليه السلام : اى فرزند آدم! اگر از دنيا به قدرى كه تو را كفايت كند خواهى، بدان كه كمترين چيز دنيا كفايتت مى كند و اگر از دنيا به اندازه اى كه تو را كفايت كند نخواهى، بدان كه همه دنيا هم بسنده ات نخواهد كرد.
[١] بحار الأنوار : ٧٨/١٢٨/١١.[٢] الكافي : ٢/١٣٨/٣.[٣] . بحار الأنوار : ٧٨/٣٤٩/٦.[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٧١/٣٣.[٥] . غرر الحكم : ٨٤٨٤.[٦] الكافي : ٢/١٣٨/٦.