ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣
٣٢٤٠
القُرآنُ شِفاءٌ مِن أكبَرِ الدّاءِ
الكتاب :
وَ نُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارا» . [١]
يا أَيُّها النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفَاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً و رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ» . [٢]
وَ لَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنا أَعْجَمِيَّا لَقالُوا لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أ أعْجَمِيٌّ وَ عَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدىً وَ شِفَاءٌ وَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَ هُوَ عَلَيْهِم عَمىً أُوْلَـئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ» . [٣]
الحديث :
١٦٥٩٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : القرآنُ هُو الدَّواءُ . [٤]
١٦٥٩٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ فيهِ شِفاءً مِن أكبَرِ الداءِ ، و هُو الكُفرُ و النِّفاقُ ، و الغَيُّ و الضَّلالُ . [٥]
١٦٦٠٠.عنه عليه السلام : علَيكُم بكتابِ اللّه ِ ؛ فإنّهُ الحَبلُ المَتينُ ، و النورُ المُبينُ ، و الشِّفاءُ النافِعُ ... مَن قالَ بهِ صَدَقَ ، و مَن عَمِلَ بهِ سَبَقَ . [٦]
٣٢٤٠
قرآن، شفا دهنده بزرگترين بيماريهاست
قرآن:
«و از قرآن آنچه را كه براى مؤمنان مايه درمان و رحمت است، نازل مى كنيم و[لى ]ستمگران را جز زيان نمى افزايد».
«اى مردم! به يقين براى شما از جانب پروردگارتان اندرزى و درمانى براى آنچه در سينه هاست و رهنمود و رحمتى براى مؤمنان، آمده است».
«و اگر اين كتاب را قرآنى غير عربى گردانيده بوديم، قطعا مى گفتند: چرا آيه هاى آن روشن بيان نشده است؟ كتابى غير عربى و [مخاطب ]عرب زبان؟ بگو: اين كتاب براى كسانى كه ايمان آورده اند رهنمود و درمانى است و كسانى كه ايمان نمى آورند، در گوشهايشان سنگينى است و قرآن برايشان نامفهوم است و [گويى ]آنان را از جايى دور ندا مى دهند».
حديث :
١٦٥٩٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : قرآن، دواست.
١٦٥٩٩.امام على عليه السلام : در قرآن، درمان بزرگترين دردهاست: درد كفر و نفاق و تباهى و گمراهى.
١٦٦٠٠.امام على عليه السلام : كتاب خدا را بگيريد، كه آن ريسمان محكم و نور روشنگر و شفابخشى سودمند است... هر كه به آن سخن گويد، راست گويد و هر كه به آن عمل كند، پيشى گيرد.
[١] الإسراء : ٨٢.[٢] يونس : ٥٧.[٣] فصّلت : ٤٤.[٤] كنز العمّال : ٢٣١٠.[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٧٦ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٦ .