ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٢
١٦١٦١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: مَساكينُ أهلِ الفَقرِ حَتّى قُبورُهُم عَلَيها تُرابُ الذُّلِّ بَينَ المَقابِرِ [١]
٣١٧٧
الفَقرُ وَ النِّسيانُ
١٦١٦٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ، هَل يَنتَظِرُ أحَدُكُم إلاّ غِنىً مُطغِيا ، أو فَقرا [٢] مُنسِيا؟! [٣]
١٦١٦٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الفَقرُ يُنسي . [٤]
٣١٧٨
ما رُوِيَ في مَدحِ الفَقرِ
١٦١٦٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الفَقرُ مَخزونٌ عِندَ اللّه ِ ، لا يَبتَلي بِهِ إلاّ مَن أحَبَّ مِنَ المُؤمِنينَ . [٥]
١٦١٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : الفَقرُ مِحنَةٌ مِن عِندِ اللّه ِ ، لا يَبتَلي بِهِ إلاّ مَن أحَبَّ مِنَ المُؤمِنينَ . [٦]
١٦١٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : الفَقرُ فَخري [٧] . [٨]
١٦١٦١.امام على عليه السلام ـ در ديوان منسوب به وى ـ: فقيران نيازمند [چنان خوارند كه] حتّى بر گورهاشان نيز در ميانه گورستان ها ، خاكِ خوارى نشسته است .
٣١٧٧
فقر و فراموشى
١٦١٦٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى ابوذر! آيا هر يك از شما انتظار دارد جز توانگرى سركشى زا يا فقر فراموشى آور را؟
١٦١٦٣.امام على عليه السلام : فقر ، فراموشى آور است .
٣١٧٨
روايات درباره ستايش فقر
١٦١٦٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : فقر گنجينه اى است نزد خدا كه به آن گرفتار نمى شود مگر مؤمنى كه خداوند دوستش مى دارد [٩] .
١٦١٦٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : فقر آزمونى است از سوى خداوند كه كسى را به آن مبتلا نمى كند ، مگر مؤمنى را كه دوستش بدارد .
[١] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ٢٦٤ / ١٨٧ .[٢] في المصدر: «فقيراً» و ما نقلناه هو الصحيح كما في مكارم الأخلاق .[٣] الأمالي للطوسي : ٥٢٧ / ١١٦٢ .[٤] غرر الحكم : ٢٤ .[٥] الفردوس : ٣ / ١٥٦ / ٤٤٢٣ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٦] كنز العمّال: ٦/٤٨٤/١٦٦٥٠نقلاً عن السلمي عن الإمام عل عليه السلام .[٧] جامع الأخبار : ٣٠٢ / ٨٢٨ .[٨] سئل عابد : ما الفرق بين قوله صلى الله عليه و آله : «الفقر فخري» و بين قوله صلى الله عليه و آله : «الفقر سواد الوجه في الدارين» و بين قوله صلى الله عليه و آله : «كاد الفقر أن يكون كفرا»؟ قال : اِعلم أنّ الفقر الاحتياج ، و الاحتياج على ثلاثة أنواع : احتياج إلى اللّه فقط ، و احتياج إلى الخلق فقط ، و احتياج إليهما ؛ فالحديث الأوّل إشارة إلى المعنى الأوّل و هو الاحتياج إلى اللّه تعالى، و الحديث الثاني إلى المعنى الثاني و هو الاحتياج إلى الخلق،و الحديث الثالث إشارة إلى المعنى الثالث و هو الاحتياج إلى الخلق و الحقّ ؛ فافهم (المواعظ العدديّة : ١٢٧) .[٩] از عابدى پرسيده شد: «چه تفاوت است ميان سخنان پيامبر صلى الله عليه و آله كه فقر مايه افتخار من است و فقر سبب سياه رويى در هر دو جهان است و فقر ، انسان را در آستانه كفر قرار مى دهد ؟» گفت: «بدان كه فقر يعنى نيازمندى؛ و آن ، سه گونه است: تنها نياز به خدا ، تنها نياز به مردم ، و نياز به هر دو. حديث نخست به معناى نخست اشاره دارد ، يعنى نياز به خدا؛ حديث دوم به معناى دوم مى پردازد ، يعنى نياز به مردم؛ و حديث سوم به معناى سوم نظر دارد ، يعنى نياز به مردم و خدا . اين سخن را خوب درياب».