ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٦
١٧١٨٧.تفسير العياشي : الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ أيضا ـ : هُو أن يَشتَهيَ الشَّيءَ بسَمعِهِ و ببَصَرِهِ و لِسانِهِ و يَدِهِ ، أمّا إن هُو غَشِيَ شيئا مِمّا يَشتَهي فإنّهُ لا يَأتِيهِ إلاّ و قَلبُهُ مُنكِرٌ لا يَقبَلُ الذي يَأتي ؛ يَعرِفُ أنَّ الحَقَّ ليسَ فيهِ . و في خَبرِ هِشامٍ عنه عليه السلام : يَحُولُ بينَهُ و بينَ أن يَعلَمَ أنّ الباطِلَ حَقٌّ . [١]
١٧١٨٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ أيضا ـ: هو أن يَشتَهيَ الشَّيءَ بسَمعِهِ و بَصَرِهِ و لِسانِهِ و يَدِهِ ، و أمّا إنّهُ لا يَغشَى شيئا مِنها و إن كانَ يشتَهيهِ فإنّهُ لا يَأتِيهِ إلاّ و قَلبُهُ مُنكِرٌ لا يَقبَلُ الذي يَأتي ؛ يَعرِفُ أنَّ الحَقَّ ليسَ فيهِ . [٢]
(انظر) الباطل : باب ٣٦٧. الخالق : باب ١١٠٨.
٣٣٦٠
النَّوادِرُ
١٧١٨٩.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : جُبِلَتِ القُلوبُ على حُبِّ مَن أحسَنَ إلَيها و بُغضِ مَن أساءَ إلَيها . [٣]
١٧١٨٧.تفسير العياشى : امام صادق عليه السلام ـ درباره ه تفسير العياشى : امام صادق عليه السلام ـ درباره همين آيه ـ فرمود : آن چنين است كه انسان با گوش و چشم و زبان و دستش هوس چيزى مى كند، اما وقتى آن چيز به طرف او مى آيد دلش آن را انكار نموده ، پس مى زند و مى فهمد كه آن چيز حق نيست. در روايت هشام از آن حضرت آمده است: خداوند ميان او و اين كه باطل را حق بداند، حايل مى شود.
١٧١٨٨.امام صادق عليه السلام ـ نيز درباره همين آيه ـفرمود : آن بدين صورت است كه انسان با گوش و چشم و زبان و دست خود هوس چيزى كند، اما على رغم ميل خود، به سمت چيزى از آنها نمى رود و اگر آن چيز به او دست دهد ، دلش آن را انكار مى كند و از پذيرفتنش سر باز مى زند و مى فهمد كه آن چيز حق نيست.
٣٣٦٠
گوناگون
١٧١٨٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دلها بر دوست داشتن كسى كه به آنها نيكى كند و نفرت از كسى كه به آنها بدى كند، سرشته شده اند.
[١] تفسير العيّاشيّ : ٢/٥٢/٣٥ و ٣٦.[٢] تفسير العيّاشيّ : ٢/٥٢/٣٧.[٣] تحف العقول : ٣٧.