ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨١
١٦٩٦٥.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِلحاكِمِ أن يَدَعَ التَّلَفُّتَ إلى خَصمٍ دونَ خَصمٍ ، و أن يُقَسِّمَ النَّظرَ فيما بينَهُما بالعَدلِ ، و لا يَدَعَ خَصما يُظهِرُ بَغيا على صاحِبِهِ . [١]
(انظر) وسائل الشيعة : ١٨ / ١٥٧ باب ٣.
٢ ـ التَّأمُّلُ و التَّروِّي قبلَ الحُكمِ :
١٦٩٦٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لِسانُ القاضِي بينَ جَمرَتَينِ حتّى يَصيرَ إمّا إلَى الجَنَّةِ، و إمّا إلَى النارِ . [٢]
١٦٩٦٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لِشُرَيحٍ ـ: لِسانُكَ عَبدُكَ ما لم تَتَكَلَّمْ ، فإذا تَكَلَّمتَ فأنتَ عَبدُهُ ، فانظُرْ ما تَقضي ؟ و فيمَ تَقضي؟ و كيفَ تَقضي ؟ [٣]
أقول : للقضاء آداب كثيرة في كتب الفقهاء . راجع جواهر الكلام : ٤٠ / ٧٢ . «النظر الثاني في الآداب» .
٣ ـ أن لا يَعلُوَ كلامُهُ كلامَ الخصمِ :
١٦٩٦٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ لأبي الأسوَدِ الدُّؤَليِّ لمّا سَألَهُ عن عِلّة: إنّي رَأيتُ كلامَكَ يَعلُو على كلامِ الخَصمِ . [٤]
١٦٩٦٥.امام على عليه السلام : شايسته است كه قاضى از التفات كردن به يكى از طرفين دعوا و التفات نكردن به ديگرى خوددارى ورزد و نگاههايش را ميان آن دو عادلانه تقسيم كند و به هيچ طرف دعوا اجازه ندهد به ديگرى زورگويى و دراز دستى كند.
٢ ـ تأمّل و درنگ پيش از صدور حكم
١٦٩٦٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : زبان قاضى ميان دو اخگر است تا اين كه يا به سوى بهشت رود و يا به سوى آتش.
١٦٩٦٧.امام على عليه السلام ـ به شريح ـفرمود : تا زمانى كه سخن نگفته اى زبان تو بنده توست و همين كه سخن گفتى، تو بنده آن هستى. پس، مراقب باش كه چه حكمى مى دهى و در چه باره حكم مى دهى و چگونه حكم مى دهى.
آداب قضاوت فراوان است و در كتابهاى فقهى ذكر شده اند. مراجعه كنيد به جواهر الكلام ، ج٤٠ ، ص٧٢ «النظر الثانى في الآداب».
٣ ـ بالاتر نبردن صدا از صداى خصم
١٦٩٦٨.امام على عليه السلام ـ در پاسخ به ابو الاسود دؤلى كه پرسيد چرا او را بفرمود : ديدم كه صدايت را از صداى خصم بالاتر مى برى.
[١] دعائم الإسلام : ٢/٥٣٣/١٨٩٥ .[٢] كنز العمّال : ١٤٩٩٢.[٣] كنز العمّال : ١٤٤٣٣.[٤] عوالي اللآلي : ٢/٣٤٣/٥ .