ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٢
١٧٠٩٥.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ في مُناجاةِ العارفينَ ـ: إلهي ، فاجعَلنا مِن الذينَ تَوَشَّحَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائقِ صُدورِهِم ... و انجَلَت ظُلمَةُ الرَّيبِ عن عَقائدِهِم مِن (في) ضَمائرِهِم ، و انتَفَت مُخالَجَةُ الشَّكِّ عن قُلوبِهِم و سَرائرِهِم، و انشَرَحَت بِتَحقيقِ المَعرِفَةِ صُدورُهُم . [١]
(انظر) القلب : باب ٣٣٣٤ ، الحقّ : باب ٨٩٧ ، الزُّهد : باب ١٦٢٢ ، النور : باب ٣٩٠١ ، العقل : باب ٢٧٧٠، الخير : باب ١١٧٠ حديث ٤و ٥٦٠٥ . الدرّ المنثور : ٣ / ٣٥٤ «تفسير قوله تعالى : «فمن يُرِد اللّه أن يهديَه...» ».
٣٣٤٠
طَبعُ القَلبِ
الكتاب :
الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللّه ِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتا عِندَ اللّه ِ وَ عِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّه ُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ» . [٢]
١٧٠٩٥.امام زين العابدين عليه السلام ـ در مناجات العارفين ـگفت: معبودا! مرا از كسانى قرار ده كه درختان شوقِ به تو، در باغهاى سينه هايشان درهم پيچيده اند... و ظلمت ترديد در عقايد، از انديشه هايشان زدوده شده و خلجان شك از دلها و درونهايشان، رخت بربسته و با شناخت راستين، سينه هايشان گشاده گشته است.
٣٣٤٠
مُهر زدن بر دل
قرآن:
«كسانى كه درباره آيات خدا ـ بدون حجتى كه براى آنان آمده باشد ـ مجادله مى كنند، [اين ستيزه ]نزد خدا و نزد كسانى كه ايمان آورده اند، [مايه] عداوت بزرگى است. اين گونه خدا بر دل هر متكبّر زورگويى مُهر مى زند».
[١] بحار الأنوار : ٩٤/١٥٠/٢١.[٢] غافر : ٣٥.